مكانك يا لويس نهى وعلما

مَكَانُكَ يَا لويسُ نُهىً وَعِلْماًمَكَانٌ غيْرُ مَجْهُولٍ بِمِصْرِبِجِدِّكِ لاَ بِجَدِّكَ وَهوَ عَالٍ

يئست من الحياة وكان يأسي

يَئسْتُ منَ الْحَيَاةِ وَكَانَ يَأْسييُريحُ النَّفْسَ لَوْ سَكَتَ الضَّميرُوَلَكنِّي أُسَامُ عَذَابَ فكْري

هنيئا أيها الملك المفدى

هَنِيئاً أَيَّها المَلِكُ المُفَدَّىلِمِصْرَ وَأَهْلِهَا عِيدُ الجُلُوسِرَعَاكَ اللّهُ مِنْ فَارُوقَ يُمْنٍ

حبست على الوظيفة منك نورا

حَبسْتَ عَلَى الْوَظِيفَةِ مِنْكَ نُوراًتَفَقَّدَهُ الْحِمَى وَاللَّيْلُ غاشِوَقَيَّدْتَ الْقَرِيضَ عَلَى افْتِقَارٍ

مضى ريب المنون بهم جميعا

مضَى رَيبُ المَنُونِ بِهِمْ جمِيعاوَقَوَّضَ ذَلِك الْبَيْتَ الرَّذِفيعَاأَلَمَّ بِهِمْ مُدَارَكَةً فَأَفْنَى

أمير القول بعدك من يقول

أَمِيرَ القَوْلِ بَعْدكَ مَنْ يَقُولُبَلَغْتَ الشَّأوَ وَامْتَنَعَ الوُصُولُسَبِيلُكَ لاَ يُسَارُ بِهَا وَمَنْذَا