يا جار همدان من يمت يرني

يا جارَ هَمدانَ مَن يَمُت يَرَنيمِن مُؤمِنٍ أَو مُنافِقٍ قَبلايَعرِفُني طَرفَهُ وَأَعرِفُهُ

الحمد لله لا شريك له

الحَمدُ لِلّهِ لا شَريكَ لَهُدَأبِيَ في صُبحِهِ وَفي غِلسِهلَم يَبقَ لِيَ مُؤنِسٌ فَيُؤنِسَني

إن عضك الدهر فانتظر فرجا

إِن عَضَّكَ الدَهرُ فَاِنتَظِر فَرَجاًفَإِنَّهُ نازِلٌ بِمُنتَظِرِهأَو مَسَّكَ الضُرُّ أَو بُليتَ بِهِ

كن ابن من شئت واكتسب أدبا

كُن اِبنَ مَن شِئتَ واِكتَسِب أَدَباًيُغنيكَ مَحمُودُهُ عَنِ النَسَبِفَلَيسَ يُغني الحَسيبُ نِسبَتَهُ

وأنت لما ولدت أشرقت الأرض

وَأَنتَ لَمّا وُلِدتَ أَشرَقَتِ الأَرضُ وَضاءَت بِنورِكَ الأُفُقُمِن قَبلِها طِبتَ في الظِلالِ وَفي

إن محلا وإن مرتحلا

إِنَّ مَحَلّاً وَإِنَّ مُرتَحِلاًوَإِنَّ في السَفرِ ما مَضى مَهَلااِستَأثَرَ اللَهُ بِالوَفاءِ وَبِال

الحمد لله لا شريك له

الحَمدُ لِلَهِ لاَ شَرِيكَ لَهُمَن لَم يَقُلها فَنَفسَهُ ظَلَماالمُولِجِ الليلَ في النهارِ

هل بالديار الغداة من صمم

هَل بِالدَيارِ الغَداةَ مِن صَمَمِأَم هَل بِرَبعِ الأَنِيسِ مِن قِدَمِأَم ما تُنادي مِن ماثِلٍ دَرَجَ السَ