لما رأينا خيلا محجلة
لمَّا رأينا خَيلاً مُحجَّلةًوقومَ بَغيٍ في جَحفَلٍ لَجِبِطِرنا إِليهم بكلِّ سَلهَبَةٍ
مهلا بني عمنا ظلامتنا
مَهلاً بَني عَمِّنا ظَلامَتُناإِنَّ بِنا سورَةً مِنَ الغَلَقِلِمِثلِكُم نَحمِلُ السُيوفَ وَلا
سقيا لحلوان ذي الكروم وما
سَقياً لَحُلوانَ ذي الكُرومِ وَماصُنِّفَ مِن تينِهِ وَمِن عِنَبِه
عذبني ذو الجلال بالنار
عَذَّبَني ذو الجَلالِ بِالنارِإِن هامَ قَلبي بِذاتٍ إِسوارِوَلا تَعَشَّقَت قَينَةً أَبَداً
قومي إياد لو أنهم أمم
قَومي إِيادٌ لو أَنَهُم أَمَمُوَلو أَقاموا فُتُجزَلُ النِعَمُقَومٌ لَهُم ساحَةُ العِراقِ إِذا
الحمد لله لا شريك له
الحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُمن لم يَقلها فَنَفسَهُ ظَلَما
من سبأ الحاضرين مأرب إذ
مِن سَبَأَ الحاضِرينَ مأرِبَ إِذيَبنونَ مِن دونِ سَيلِهِ العَرِما
يا ليلة لم تبن من القصر
يا لَيلَةً لَم تَبِن مِن القِصَرِكَأَنَها قُبلَةٌ عَلى حَذَرِلَم تَكُ إِلّا كَلا وَلا وَمَضَت
اقترب الوعد والقلوب إلى
اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلىاللَهوِ وَحُبِ الحَياةِ سائِقُهاباتَت هُمومي تَسري طَوارقُها
أصبحت بين الهموم والهمم
أَصبَحتُ بَينَ الهُمومِ وَالهِمَمهُمومَ عَجزٍ وَهِمَّةَ الكَرَمطوبى لِمَن نالَ قَدرَ هِمَّتِه