سيدنا الحبر كفه أبدا

سيّدُنا الحَبْرُ كفُّه أبداًتفيضُ فيضَ الحيا لمنتجعِهْعمّ الرُبى فالوهادَ نائلُه

أرقصها مطرب الأغاريد

أَرْقَصَها مُطْرِبُ الأَغارِيدِفاسْتَرَقَتْ هِزَّةَ الأَماليدِودبَّ خمرُ السُّرَى بأَذْرُعِها

قد أحسن الله في الذي صنعه

قَد أَحسَنَ اللَهُ في الَّذي صَنَعَهعارِضُ كَربٍ بِلُطفِهِ رَفَعَهتَبارَكَ اللَهُ إِنَّ عادَةَ حُس

لست من بابة الملوك أبا ال

لَستَ مِن بابَةِ المُلوكِ أَبا العَبّاسِ دَعهُم فَشَأنُهُم غَيرُ شانِكما جَزاءُ الوَزيرِ مِنكَ إِذا اِخ