قل للإمام الذي فضائله
قُل للإمامِ الذي فضائلُهأقلُّها لا يُحدُّ بالعدَدِيا حافظاً تُصبحُ البحارُ إذا
سيدنا الحبر كفه أبدا
سيّدُنا الحَبْرُ كفُّه أبداًتفيضُ فيضَ الحيا لمنتجعِهْعمّ الرُبى فالوهادَ نائلُه
يا سائلي بالضعيف خذ خبرا
يا سائلي بالضعيف خُذْ خبراًقوّاهُ أنّي بأمرِه خابِرْإن كنتَ في شعرِه تشكّ فقد
قالوا لقد صار في مهذبكم
قالوا لقد صار في مُهذّبكمشيءٌ به الآن شاعَ في بلدِهْيفعلُ في جوفِ
أدبرت قبل اللقاء منهزما
أدبرتَ قبلَ اللقاءِ منهَزِماًوكانَ ظنُّ الجنودِ أن تُقبِلْفاسمُك قد صار مُدْبراً أبداً
هبهم رضوا غير قلبه وطنا
هبهُمْ رَضوا غيرَ قلبِه وطَناأيرْتَضي غيرَهم لهُ سكَنالا والذي لو أحالَهم خبَراً
أرقصها مطرب الأغاريد
أَرْقَصَها مُطْرِبُ الأَغارِيدِفاسْتَرَقَتْ هِزَّةَ الأَماليدِودبَّ خمرُ السُّرَى بأَذْرُعِها
كأنما الرعد والسحاب وقد
كأنما الرعدُ والسحابُ وقدجدّ هُبوباً والبرقُ إذ لاحاثلاثةٌ من عدوّهمْ نفَروا
قد أحسن الله في الذي صنعه
قَد أَحسَنَ اللَهُ في الَّذي صَنَعَهعارِضُ كَربٍ بِلُطفِهِ رَفَعَهتَبارَكَ اللَهُ إِنَّ عادَةَ حُس
لست من بابة الملوك أبا ال
لَستَ مِن بابَةِ المُلوكِ أَبا العَبّاسِ دَعهُم فَشَأنُهُم غَيرُ شانِكما جَزاءُ الوَزيرِ مِنكَ إِذا اِخ