راح يوافي طراده طرده
راحَ يوافي طِرَادُه طَرَدَهْفالسُّمْرُ كالسُّمْرِ تَيَّمَتْ كَبِدَهُهيهات َيصطادُهُ الظِّباءُ وقَدْ
تنشر أثوابنا مدائحه
تنشرُ أثوابُنا مدائحَهبألسُنٍ ما لهُنّ أفواهُإذا مررنا على الأهمّ بها
سألت بعض الزناة عن شرف
سألتُ بعضَ الزُناةِ عن شرَفِفقالوا ما ثم قال في طرَفِوإنّ ما لكلّ جائحةً
يا جاعل النيل صبغ جلدته
يا جاعِل النِّيلِ صِبْغَ جِلْدَتِهِذا نَسَبٍ باليَدَيْنِ مُفْتَعَلُويا غريقًا بنيِلِ مِصْرَ ولَمْ
يا أيها الحافظ الذي بسنا
يا أيها الحافظُ الذي بسَناطلعتِه الدهرَ يُطرَدُ الحلَكُمجلسُك الآن قد سما فلِذا
أي حبيب في خده شرطه
أيّ حبيب في خده شرْطَهْلم أتجاوزْ في حبه شرطَهْأحورُ أحوى أغرُّ مختصَرُ ال
لم يلف للهون عاشق جاحد
لم يُلْفَ للهون عاشقٌ جاحِدْفخلِّ قولَ العذولِ والحاسِدْوذِلَّ واخضعْ عسى الحبيبُ الى
لمن رسوم الديار باللبب
لمنْ رسومُ الديار باللّبَبِقد درسَتْ من تعاقُبِ الحِقَبِلم تُبْقِ من رسمِها الرياحُ سوى
إن ابن عدلان حاز بفطنته
إن ابْنَ عَدْلانَ حاز بفطنتهوِرِّثها عن دماغِ عَدْلانِهْفإنْ تشكَّكْتَ في الحديث إذاً
الحمد لله ليس لي نشب
الحمدُ لله ليس لي نشَبُلا وَرِقٌ حُزتُه ولا ذهَبُفخفّ ظهري منه وقلّ أذى