قلت له طبت يا فتى لينا
قلتُ لهُ طبتَ يا فتى ليناوفِقْتَ حسْناً وَرِقْتَ إحساناقلبي أتاكمْ وخالفُني لِمَهْ
سباك تبر وفضة صهرت
سبّاكُ تبرٍ وفضَّةٍ صَهَرَتْنواهُ قلبي فسرَّهُ ذاكاقلتُ لهُ قدْ سُبي أبي وأخي
قلت لدنياي لم ظلمت بني
قلتُ لدنيايَ لمْ ظلمتِ بنيعليٍّ المرتضى أبي الحسَنِقالتْ أما تنصْفُوا لطائفةٍ
بتنا ضيوفا لغادة
بتْنا ضيوفاً لغادةٍ قصدَتْذَبْحَ خروفٍ قَدْ طابَ واعتدلاحلَّتْ رباطَ الخروفِ منشدةً
يا بن أخينا أقمتنا أبدا
يا بنَ أخينا أقمْتَنا أبدالشكرِ مَنْ أنتَ عندَهُ قاعدْأخجلتنا بالجميلِ فيكَ فمن
في الزهر جاء الصيام فاعترضت
في الزهرِ جاءَ الصيامُ فاعترضَتْحبيبتي قلتُ لا أدنِّسُهُقالت فخدِّي وردٌ فدونَكَهُ
يا آل بيت النبي من بذلت
يا آلَ بيتِ النبيِّ مَنْ بُذِلَتْفي حبِّكم نفسُهُ فما غُبِنامَنْ جاءَ عَنْ بيتِهِ يحدِّثُكم
رأيت مملوكه المقرطق في
رأيتُ مملوكَهُ المقرطقَ فيخدمتِهِ قائماً فقلتُ لِمَاقالَ لحملِ الدواةِ قلتُ له
دمشق لا زال ربعها خضرا
دمشقُ لا زالَ رَبْعُها خَضِرَاًبِعَدْلِها اليومَ يُضربُ المثلُفضامنُ المكسِ مطلقٌ فرحٌ
خصرك يا من حوى ببهجته
خصرُكَ يا مَنْ حوى ببهجتِهِمحاسناً ما اجتمعنَ في عبدِأضعفُ مِنْ حجَّةِ الروافضِ في