يا بن أخينا أقمتنا أبدا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

يا بنَ أخينا أقمْتَنا أبدا

لشكرِ مَنْ أنتَ عندَهُ قاعدْ

أخجلتنا بالجميلِ فيكَ فمن

فَرَضْتَ منَّا فشاكرٌ حامدْ

قاضي القضاةِ المهذبُ الفطنُ ال

أروعُ كهفُ المسودِ والسائدْ

أوحدُ في الفضلِ لا نظيرَ لهُ

أيَّ الرجالِ المهذبُ الماجدْ

بعثتُ بالبهجةِ التي طُلِبَتْ

خجلانَ من ضعفِ خطِّها الفاسدْ

وإنني لَوْ شرعتُ أَحْمَدُها

أضحكَهُ أنني لها حامدْ

وأعجلَ القاصدُ المسيرَ فلمْ

أجدْ سواها لسرعةِ القاصدْ

وكان في نيَّتي أجهزها

بنسخةٍ لا يعيبُها الناقدْ

فابسطْ ليَ العذرَ عندَ ذي كرمِ

مِنْ جودِهِ أن ينفَّقَ الكاسدْ

واذكر لمولاكَ كيفَ نحنُ لما

أولاكَ مِنْ فيضِ جودِهِ الزائدْ

وصفْ لهُ عنيَ الدعاءَ لهُ

أمْ عندَ مولاكَ أنني راقدْ

جعلتنا الكلَّ في ضيافته

وعندَهُ أنَّ عندَهُ واحدْ

لا زالَ كهفاً لمن يلوذُ بهِ

فَهْوَ لأهلِ العلومِ كالوالدْ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.