لأنت شين القيان يا غنجه
لأنتِ شَيْنُ القيانِ يا غَنِجَهْذميمةُ القدِّ في الورى سَمِجَهْرأيت كلَّ القيان تألفُني
قولا لنحوينا أبي حسن
قُولا لنحوِيِّنا أبي حسنٍإن حسامي متى ضربتُ مضىوإن نَبلي متى هممتُ بأن
مذ صرت همي في النوم واليقظه
مذ صِرتِ همِّي في النوم واليقَظَهْأتعبتُ مما أهذي بك الحفَظَهْوعظْتُ نفسي فخالفتْ عِظتي
من كان يبكي الشباب من جزع
من كان يبكي الشبابَ من جَزعٍفلستُ أبكي عليه من جزعِلأن وجهي بقبح صورته
هل لقتيل على اللوى ثائر
هل لقتيلٍ على اللوى ثائرْأم هل لليلِ المحبِّ من آخرْأم الفتَى جائدٌ بمهجته
بت وبات الصبيان في أرق
بتُّ وبات الصبيان في أرقمن بحَّةٍ لم تزل تُفزِّعنايبكون من خوفها ويسهرني
أبا علي للناس ألسنة
أبا عليٍّ للناس ألسنةٌإن قلت قالوا بها ولم يدعواوالبغي عون على المدلِّ به
وصاحب لم يكن ليصحبه
وصاحب لم يكن ليصحبَهُمثليَ لولا صباي أو خرفيظلمت نفسي به فأنصفني
قرن سليمان قد أضر به
قِرن سليمان قد أضرَّ بهشوق إلى وجهه سيُدنِفُهُأعرض عن قرنه وصدَّ فما
ما القلب في إثرهم بمختطف
ما القلب في إثرهم بمختطَفِولا بذي صبوة ولا كُلَفِسلوتُ عن خطَّة الخليط وعن