لقبها معشر مغنية
لقَّبَها معشرٌ مغنيةًكعقرب الحسنِ لُقِّبت تَمْرَهْتُجذَر فلساً على الغناء ولا
خوان عيسى من نصف ترمسة
خِوانُ عيسى من نصف ترمسةٍوصحفتاه من فِلْقتي عدَسَهْذلك فضل الإله يمنحُهُ
قل لأبي سهل الذي ورث
قل لأبي سهل الذي ورِث الرُوم لطيف العلوم والفُرُسَاأمَّا عهودي فلم تزل حبساً
حان كلام المعاتب الخرس
حان كلامُ المُعاتب الخُرُسِفي ردّ تلك المعاهدِ الدُّرُسِيا أيها السيد المجرد لي
استقبل المهرجان بالفرح
استقبِل المهْرَجَانَ بالفَرَحِفقد مَضَتْ عنْكَ دولةُ التَّرَحِوَحَيِّ نَدْمَانَكَ المُسَاعدَ بالـ
يا أيها السائلي لأخبره
يا أيها السائلي لأُخبرَهُعنّيَ لِمْ لا أزال مُعتجِراأستر شيئاً لو كان يمكنني
زارت على غفلة من الحرس
زارت على غفلةٍ من الحَرسِتُهدي إلي السلام في الغَلسِكأنما البدر حين قابلها ال
لم يبرنا تركك العيادة
لم يَبْرِنا تركُك العيادة بالأمس ولو كنتَ عُدت لم تَرِشِلستَ الذي من تَعُده يُشْفَ من ال
لا ترج يا بيهقي إفراشي
لا ترجُ يا بيهقيُّ إفْراشيلن يَقبلَ الموت رشوة الراشيأضرمْتني ثم حِلتَ تُطفئني
أنهضه في أوان إنهاضه
أنهضهُ في أوانِ إنهاضِهِغيثٌ دعا طرفَهُ بإيماضِهِأبْرقَ برقاً كأن لائحَهُ