سقيا لغير العلياء والسند
سقياً لغير العلياءِ والسنَدِوغيرِ أطلالِ ميَّ بالجرَدِويا صبيبَ السحابِ إن كنتَ قد
أحسن مما تضمن العطن
أحسنُ ممّا تضمّنَ العطنُوبلدةٍ قد أبادَها الزمَنُومن طلولٍ طالَ الزمانُ بها
لست لربع أبكي ولا دمن
لستُ لرَبع أبكي ولا دَمندارت عليها دوائر الزمَندهري ولا أنعتُ القلوصَ ولا
أحسن من ظبية لها رشأ
أحسنُ من ظبيةٍ لها رشأيروعُها شخصهُ إذا سنَحاوغادياتٍ صوائح خرجت
سقيا لظبي كالرمح في عدله
سَقياً لظبي كالرمح في عدلِهطوراً وطوراً كالغصن في ميَلِهأهيفَ مرتجةٍ روادفهُ
ما استعبد الحرص من له أدب
ما اِستَعبَدَ الحِرصُ مَن لَهُ أَدَبُلِلمَرءِ في الحِرصِ هِمَّةٌ عَجَبُلِلَّهِ عَقلُ الحَريصِ كَيفَ لَهُ
سقيا لحرب يسر جانيها
سُقياً لحربِ يسرّ جانيهاصفوفنا للقِنا قنانيهاكؤوسنا والطلا طلايعُنا
من لم يعظه التجريب والأدب
مَن لَم يَعِظهُ التَجريبُ وَالأَدَبُلَم يَثنِهِ شَيبُهُ وَلا الحِقَبُيا أَيُّها المُبتَلى بِهِمَّتِهِ
سقيا لحرب جنيتها عبثا
سُقياً لحربٍ جنيتُها عبثاًسهامُها الراحُ بالرياحينِومنجنيقُ القذافِ بربطهُ
سقيا لحرب أنا أحييها
سُقياً لحربٍ أنا أُحييهافي جنّةٍ قد جرت سواقيهاسيوفُنا وردُها ونرجسُها