سقيا لظبي كالرمح في عدله

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

سَقياً لظبي كالرمح في عدلِه
طوراً وطوراً كالغصن في ميَلِه
أهيفَ مرتجةٍ روادفهُ
يذوبُ من غمزه ومن خجَلِه
داعبتهُ ضاحكاً فغلّظَ لي
تغليظَ مولىً يسطو على خَوله
وكنتُ عفّاً لا أشتهيهِ ولا
أصبو إلى نيكِهِ ولا قُبَلِه
فاضطرّ في ذاكَ من مقالتهِ
إلى احتيالٍ أدقّ من حِيَلِه
فلم أزل بالرُقى أدرّجهُ
تدريجَ طيرٍ لطالبي زَجَلِه
حتى إذا ما حملتُ معتدلاً
فوق يدي خُرجيه مع ثقلِه
طعنتهُ فانثنى فقلتُ له
والرمح منّي في العينِ من كفَلِه
إصبر إذا عضّكَ الزمانُ ومَن
أصبرُ عند الزمانِ من رجلِه

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.