كنت من الحب في ذرى نيق

كُنتُ مِنَ الحُبِّ في ذُرى نيقِأَرودُ مِنهُ مَرادَ مَوموقِمَجالُ عَيني في يانِعٍ زاهِرِ ال

أف لما نحن فيه من عنت

أُفٍّ لِما نَحنُ فيهِ مِن عَنتٍفَكُلَّنا في تَحَيُّلٍ وَدَلَسما النَحوُ وَالشِعرُ وَالكَلامُ وَما

إني وإن كنت ماجنا خرقا

إِنّي وَإِن كُنتُ ماجِناً خَرِقاًلا يَخطِرُ النُسكُ لي عَلى بالِلَذو حَياءٍ وَذو مُحافَظَةٍ

أحسن من وقفة على طلل

أَحسَنُ مِن وَقفَةٍ عَلى طَلَلِكَأسُ عُقارٍ تَجري عَلى ثَمَلِيُديرُها أَحوَرٌ بِهِ هَيَفٌ

مر بنا والعيون تأخذه

مَرَّ بِنا وَالعُيونُ تَأخُذُهُتَجرَحُ مِنهُ مَواضِعَ القُبَلِأُفرِغَ في قالَبِ الجَمالِ فَما

ما لي في الناس كلهم مثل

ما لِيَ في الناسِ كُلُّهُم مَثَلُمائي عُقارٌ وَنُقلِيَ القُبَلُكَذاكَ حَتّى إِذا العُيونُ غَفَت

لم ينسني السعي والطواف ولا

لَم يُنسِني السَعيُ وَالطَوافُ وَلا الداعونَ لِما اِبتَهَلنَ وَاِبتَهَلواقَضيبُ بانٍ إِن قامَ يَنخَزِلُ

عوجا صدور النجائب البزل

عوجا صُدورَ النَجائِبِ البُزَّلفَسائِلا عَن قَطينَةِ المَنزِلما بالُهُ بِالصَعيدِ مُتَّرَكاً

من أنا في موقف الحساب إذا

مَن أَنا في مَوقِفِ الحِسابِ إِذانودِيَ بِالأَنبِياءِ وَالرُسُلِذَلِكَ يَومٌ يَجِلُّ عَن خَطَري

الناس من محسن له صفة

الناسُ مِن مُحسِنٍ لَهُ صِفَةٌوَمِن مُسيءٍ يَكفيكَهُ عَمَلُهوَالمَرءُ ما عاشَ عامِلٌ نَصِبٌ