ونابه في الهوى لنا ناس
وَنابِهٍ في الهَوى لَنا ناسِقَطَّعَ لي بِالهِجرانِ أَنفاسيلَستُ لَها واصِفاً مَخافَةَ أَن
هل لديار حييتها درس
هَل لِدِيارٍ حَيَّيتَها دُرُسِمِن صَمَمٍ ما هَتَفتَ أَو خَرَسِغُيِّبَ عَنهُنَّ سَكنُهُنَّ فَما
يمشي طهاتي إلى كرائمها
يَمشي طهاتي إِلى كَرائِمهاتَقدَرُ أَبداءَها وَتَندَؤُها
لست لدار عفت بوصاف
لَستُ لِدارٍ عَفَت بِوَصّافِوَلا عَلى رَبعِها بِوَقّافِوَلا أُسَلّي الهُمومَ في غَسقِ ال
يا رب ساق كأنه شبه البدر
يا رُبَّ ساقٍ كَأَنَّهُ شَبَهُ البَدرِ تَجَلّى الظَلامُ عَن سَدَفِهقُلتُ لَهُ لِلَّذي أَرَدتُ بِهِ
لا تئل العصم في الهضاب ولا
لا تئلُ العُصمُ في الهِضابِ وَلاشَغواءُ تَغذو فَرخَينِ في لُجُفِيُكِنُّها الجَوُّ في النَهارِ وَيُؤ
قل لزهير إذا اتكا وشدا
قُل لِزُهَيرٍ إِذا اِتَّكا وَشَداأَقلِل أَوِ اِكثِر فَأَنتَ مِهذارُسُخِّنتَ مِن شِدَّةِ البُرودَةِ حَت
يا ليلة طاب لي بها الأرق
يا لَيلَةً طابَ لي بِها الأَرَقُحَتّى بَدا مِن صَباحِها الفَلَقُنُسقى سُلافاً مِن بِنتِ دَسكَرَةٍ
اشرب وسق الحبيب يا ساقي
اِشرَب وَسَقِّ الحَبيبَ يا ساقيوَسَقِّني فَضلَ كَأسِهِ الباقيوَسَقِّهِ فَضلَ ما أُخَلِّفُهُ
علقت من شقوتي ومن نكدي
عَلِقتُ مِن شَقوَتي وَمِن نَكَديمُزَنَّراً وَالصَليبُ في عُنُقِهأَقبَلَ يَمشي إِلى كَنيسَتِهِ