كان خروجي من عندكم قدرا
كانَ خُروجي مِن عِندِكُم قَدراًوَحادِثاً مِن حَوادِثِ الزَمَنِمِن قَبلِ أَن أَعرِضَ الفِراقَ عَلى
أشكو إلى الله أن لي سكنا
أَشكو إِلى اللَهِ أَنَّ لي سَكَناًأَبصَرتُهُ في المَنامِ غَضباناأَنا الفِدا وَالحِمى لَمُحتَجِبٍ
سقيا ورعيا لمن تذكره
سَقياً وَرَعياً لَمَن تَذكُّرُهُأَسهَرَ عَيني وَالناسُ هادوناوَمَن بِوَجهي مَن حُبِّهُ عَلَمٌ
إني لأزداد ما بقيت لها
إِنّي لَأَزدادُ ما بَقيتُ لَهاحُبّاً إِذا اِزدادَ عَهدُها قِدَمايَملَأُ عَيني فَيضُ الدُموعِ وَلا
يا منزل الغيث والمفرج للكرب
يا مُنزِلَ الغَيثِ وَالمُفَرَّجَ لِلكَربِ وَيا ذا الإِفضالِ وَالنِعَمِعَجِّل شِفاها وَاِمنُن عَلَيَّ بِها
أندب وصل الحبيب أن صرما
أَندُبُ وَصَلَ الحَبيبِ أَن صَرَماكَأَنَّما كانَ وَصلُهُ حُلُمافَصِرتُ أَرضى ما كُنتُ أَسخَطُهُ
أبكي لمر الأيام لا جزعا
أَبكي لِمَرِّ الأَيّامِ لا جَزِعاًمِن أَجَلي لَستُ سابِقاً أَجَليلَكِن حِذاراً مِن أَن يُغَيَّرَكِ ال
يبكي رجال على الحياة وقد
يَبكي رِجالٌ عَلى الحَياةِ وَقَدأَفنى دُموعي شَوقي إِلى أَجَليأَموتُ مِن قَبلِ أَن يُغَيِّرَكِ ال
إنك لا تعرفين ما الهم والغم
وقال أيضاً:إِنَّكِ لا تَعرِفينَ ما الهَمُّ وَالغَمُّ وَلا تَعلَمينَ ما الأَرَقُ
يا شمس بغداد إنني دنف
يا شَمسَ بَغدادَ إِنَّني دَنِفُإِذ ماتَ مِنكِ الوِدادُ وَاللَطَفُكَلِفتُ بِالشَمسِ مَن رَأى رَجُلاً