وزائر زارني على عجل

وَزائِرٍ زارَني عَلى عَجَلِمُنَقَّبِ الوَجنَتَينِ بِالخَجَلِقَد كانَ يَستَكثِرُ الكِتابَ لَنا

تعاهدتك العهاد يا طلل

تَعاهَدَتكَ العِهادُ يا طَلَلُحَدِّث عَنِ الظاعِنينَ ما فَعَلوافَقالَ لَم أَدرِ غَيرَ أَنَّهُمُ

بشر بالصبح طائر هتفا

بَشَّرَ بِالصُبحِ طائِرٌ هَتَفامُستَوفِياً لِلجِدارِ مُشتَرِفامُذَكِّراً بِالصَبوحِ صاحَ بِنا

أصبح سري في الحب قد شاعا

أَصبَحَ سِرّي في الحُبِّ قَد شاعاوَصِرتُ عَبداً في الحُبِّ مِطواعالا تَعذِلوني فَقَد بَرِمتُ بِكُم

نرجسة لا تزال محدقة

نَرجِسَةٌ لا تَزالُ مُحَدِّقَةًلَم تَكتَحِل قَطُّ لَذَّةَ الغُمضِأَمالَها القَطرُ فَهيَ باهِتَةٌ

لا عيش إلا بكف ساقية

لا عَيشَ إِلّا بِكَفِّ ساقِيَةٍذاتَ دَلالٍ في طَرفِها مَرَضُكَأَنَّ في الراحِ حينَ تَمزُجُها

لا تبك للظاعنين والعيس

لا تَبكِ لِلظاعِنينَ وَالعيسِوَمَنزِلٍ ظَلَّ غَيرَ مَأنوسِوَاِشرَب عُقاراً قَد عُتِّقَت حِقَباً

يا أرض عمرو جدتك أمطار

يا أَرضَ عَمروٍ جَدَتكِ أَمطارُفيكِ لِقَلبي ما عِشتُ أَوطارُيا طِيبَ رَيّاكِ حينَ يَبتَسِمُ ال

أبصرته في المنام معتذرا

أَبصَرتُهُ في المَنامِ مُعتَذِراًإِلَيَّ مِمّا جَناهُ يَقظاناوَلانَ حَتّى إِذا هَمَمتُ بِهِ

أيا سرور وأنت يا حزن

أَيا سُرورٌ وَأَنتَ يا حَزَنُلِم لَم أَمُت حينَ صارَتِ الظُعُنُأَطالَ عُمرِيَ أَم مُدَّ في أَجَلي