يا نسيما الرياح من بلدي

يا نَسيما الرِياحِ مِن بَلَديإِن لَم تُفَرِّج هَمّي فَلا تَرِدِأَبَيتُ وَالشوقُ في الفِراشِ مَعي

يا دهر يا صاحب الفجيعات

يا دَهرُ يا صاحِبَ الفَجيعاتِفي كُلِّ يَومٍ تُسيءُ مَرّاتِيا دَهرُ إِنَّ القَومَ الأُلى شَحَطَت

ما بات صب بمثل ما بتا

ما باتَ صَبٌّ بِمِثلِ ما بِتّايا هَجرَ شَرٍّ لَو شِئتَ أَقسَرتارَوَّحتَ مِن حُبِّها مُنافِقُهُ

من كل جسم كأنه عرض

مِن كُلِّ جِسمٍ كَأَنَّهُ عَرَضٌيَكادُ لُطفاً بِاللَحظِ يُنتَهَبُنورٌ وَإِن لَم يَغِب وَوَهمٌ إِذا

لاح له بارق فأرقه

لاحَ لَهُ بارِقٌ فَأَرَّقَهُفَباتَ يَرعى النُجومَ مُكتَئِبايُطيعُهُ الطَرفُ عِندَ دَمعَتِهِ

الموت من غادر أعذب به

المَوتُ مِن غادِرٍ أُعَذَّبُ بِهيَخدَعُني وَعدُهُ وَمَن لِيَ بِهالهَجرُ في فِعلِهِ وَلَحظَتِهِ

وشمس ليل طرقتها فبدا

وَشَمسِ لَيلٍ طَرَقتُها فَبَدامِنها صُدودٌ ما كُنتُ أَحسَبُهُتَقولُ مَن ذا وَلَستُ أَعرِفُهُ