يا نسيما الرياح من بلدي
يا نَسيما الرِياحِ مِن بَلَديإِن لَم تُفَرِّج هَمّي فَلا تَرِدِأَبَيتُ وَالشوقُ في الفِراشِ مَعي
يا دهر يا صاحب الفجيعات
يا دَهرُ يا صاحِبَ الفَجيعاتِفي كُلِّ يَومٍ تُسيءُ مَرّاتِيا دَهرُ إِنَّ القَومَ الأُلى شَحَطَت
في وجه إنسانة كلفت بها
في وجه إنسانةٍ كلفتُ بهاأربعةً ما اجتمعن في أحدالخد وردٌ والصدغ غاليةٌ
اسقهم السم إن ظفرت بهم
اِسقِهِمُ السُمَّ إِن ظَفِرتَ بِهِموَاِمزُج لَهُم مِن لِسانِكَ العَسَلا
ما بات صب بمثل ما بتا
ما باتَ صَبٌّ بِمِثلِ ما بِتّايا هَجرَ شَرٍّ لَو شِئتَ أَقسَرتارَوَّحتَ مِن حُبِّها مُنافِقُهُ
من كل جسم كأنه عرض
مِن كُلِّ جِسمٍ كَأَنَّهُ عَرَضٌيَكادُ لُطفاً بِاللَحظِ يُنتَهَبُنورٌ وَإِن لَم يَغِب وَوَهمٌ إِذا
يا أيها السائلي لأخبره
يا أيها السائلي لأخبِرَهُعمّن بصنعاءَ من ذوي الحَسبِحمِيرُ ساداتُها تُقر لها
لاح له بارق فأرقه
لاحَ لَهُ بارِقٌ فَأَرَّقَهُفَباتَ يَرعى النُجومَ مُكتَئِبايُطيعُهُ الطَرفُ عِندَ دَمعَتِهِ
الموت من غادر أعذب به
المَوتُ مِن غادِرٍ أُعَذَّبُ بِهيَخدَعُني وَعدُهُ وَمَن لِيَ بِهالهَجرُ في فِعلِهِ وَلَحظَتِهِ
وشمس ليل طرقتها فبدا
وَشَمسِ لَيلٍ طَرَقتُها فَبَدامِنها صُدودٌ ما كُنتُ أَحسَبُهُتَقولُ مَن ذا وَلَستُ أَعرِفُهُ