أخطأت يا دهر في تفرقنا

أَخطَأتَ يا دَهرُ في تَفَرُّقِناوَيحَكَ تُب بَعدَها وَلا تَعُدِيا شُرُّ بِاللَهِ أَخِّري أَجَلي

للمكتفي دولة مباركة

لِلمُكتَفي دَولَةٌ مُبارَكَةٌعاشَ بِها الناسُ بَعدَ ما ماتوايَلوحُ مِن تَحتِ تاجِهِ قَمَرٌ

ولست أنسى في الخد ما صنعت

وَلَستُ أَنسى في الخَدِّ ما صَنَعَتنوناتُ أَصداغِهِ الَّتي عُطِفَتصَوَّرَهُ اللَهُ صورَةً عَجَباً

تقول لي والدموع واكفة

تَقولُ لي وَالدُموعُ واكِفَةٌفي خَدِّها بِالدِماءِ تَمتَزِجُحَتّى مَتى نَلتَقي عَلى حَذَرٍ

ما لحبيبي كسلان في فكر

ما لِحَبيبي كَسلانَ في فِكَرٍوَقَد جَفا حُسنَهُ وَزينَتَهوَالصُدغُ قَد صَدَّ عَن مَحاسِنِهِ

جعلت عقلي لشهوتي عبدا

جَعَلتُ عَقلي لِشَهوَتي عَبداوَصارَ غِيِّي عِندَ الهَوى رُشداوَصادَني شادِنٌ كَلِفتُ بِهِ

قد جمع الحسن والملاحة

قَد جُمِعَ الحُسنُ وَالمَلاحَةُ فيوَجهٍ مِنَ العاشِقينَ مَنحوتِفي عَينِهِ مَرضَةٌ إِذا نَظَرَت

يا مقلة أدنفت كما دنفت

يا مُقلَةً أُدنِفَت كَما دَنِفتُمَرَّت بِنا سَنحَةً وَما وَقَفتُوَجَفنُها ساحِرٌ ليَّقتِلَني