يا شادنا بالفتور مكحتلا
يا شادناً بالفتور مكحتلاًوغُصنَ بانٍ يميس معتدلاأنت حياتي وأنت لي تلفٌ
كم استغاث السقام من سقمي
كم استغاث السقامُ من سقميفي ليلةٍ لم أنَم ولم أُنِمِما زلتُ أبكي والليلُ مُعتكِرٌ
مولاتنا يا غلام مبتكره
مَوْلاتُنا يا غُلامُ مُبْتَكِرَهْفَباكِرِ الكَأْسَ لِيْ بِلاَ نَظِرَهْغَدَتْ على اللّهوِ والمُجونِ على
وروضة عرسنا معرسها
وروضةٍ عَرسُنا مُعَرَّسُهاحريرُها مشرقٌ وسُندسُهايحكي خدودَ الملاح ثامِرُها
أنكرته إذ رأيته وجنته
أنكرته إذ رأيته وجنتهوحسنه قد محته لحيتهفما بدا من نبات لحيته
أكلت رمانة فعاتبني
أكلتُ رُمانةً فعاتبنيفتىً رآها كخَدِّ معشوقهْفقال خدُّ الحبيب تأكُلُه
يا سيدي كيف كنت في سفرك
يا سيِّدي كيف كنتَ في سَفَرِكْمازال قلبي يهيمُ في أثَرِكْتركتَني مفرداً أخا شَجَنٍ
لا كان عبد الحميد من رجل
لا كان عبد الحميد من رجلمجاوز للمجون للحدجاء إلى غرفتي بذي غنج
إبريقنا عاكف على قدح
إبريقنا عاكف على قدحتخاله الأم ترضع الولداأو عابدا من بني المجوس إذا
حيا بك الله عاشقيك فقد
حيا بك الله عاشقيك فقدأصبحت ريحانة لمن عشقا