قد سترت وجهها من الخفر
قَدْ سَتَرَتْ وَجْهَهَا مِنَ الخَفَرِبِساعِدٍ حَلَّ عِقْدَ مُصْطَبَريكَأَنَّهُ والعُيونُ تَرْمُقُهُ
الكأس قطب السرور
الكَأْسُ قطبُ السرور والطربِفاحظَ بها قبل حاجِزِ النوَبِأما تَرى الليلَ كيف تكشفُه
كأنما النوم حين يطرقني
كأَنَّما النَّومُ حينَ يَطْرُقُنييُريدُ وَصْلي والعَيْنُ تَهْجُرُهُصَديقُ صِدْقٍ أَطالَ غُرْبَتَهُ
تاه بقد يزهى به الهيف
تاهَ بِقَدٍّ يُزْهى بِهِ الهَيَفُكأَنَّهُ في قَوامِهِ أَلِفُأَعْطِفُ عَنْهُ إِذا تَجَنَّبَني
وشمس ليل طرقتها فبدا
وَشَمْسِ لَيْلٍ طَرَقْتُها فبدامنها صُدودٌ ما كنْتُ أَحْسبُهُتقولُ مَنْ ذا فَلَسْتُ أَعرِفُهُ
وددت أني بكفه قلم
وددتُ أنّي بكفِّه قلمٌأو أنني مدَّة على قَلَمِهْيأخذني مرَّةً ويلثمني
قالوا خراسان أخرجت رشأ
قالوا خَراسانُ أَخرَجَت رشَأًلَيسَ لَهُ في ملاحها ثانيفَقُلتُ لا تَنكروا محاسِنَهُ
الحب سكر خماره التلف
الحُبُّ سُكرٌ خِمارُهُ التَلَفُيُحسِنُ فيهِ الذبولُ وَالدَنَفُعابوهُ اِذ لجَّ في تَصَلُّفِهِ
درية اللون فيه مشربة
دُرِّيَّة اللون فيه مُشرَبةًحمرةُ خمرٍ تمازج اللَّبَناكاللؤلؤ الرطب لونُ ظاهِرِهِ
ما لعلي العلاء أشباه
ما لِعَليِّ العَلاءِ أَشباهُلا وَالَّذي لا الهَ الاهُقَرُم بِحيث السماك مَنزِلُهُ