سل جزعي مذ صددت عن حالي
سَلْ جزعي مُذ صددت عن حاليهل خطر الصبر لي على بالِلا غيَّر اللّه سوء فعلك بي
جعفي جيرانها فقد عطرت
جُعفِيُّ جيرانُها فَقَد عَطِرَتجُعفِيُّ مِن نَشرِها وَرَيّاها
يا عاذلي في الهوى وعاذلتي
يا عاذلي في الهوى وعاذِلَتيأسرفتُما في المَلامِ والعَذَلِمَهْ لا تَلومَنْ في أبي حسنٍ
روحني عاذلي فقلت له
روّحني عاذلي فقلتُ لهمه لا تزدني على الذي أجدُأما ترى النّارَ وَهيَ خامدةٌ
كفاك إن قال أنه دنف
كفاكَ إن قال أنهُ دنفُبه من الوجدِ فوقَ ما تصِفُباللَهِ فاردد فؤادَ مكتئبٍ
يا رب إن الشكوك قد علقت
يا رَبِّ إِنَّ الشُكوكَ قَد عَلِقَتأَوكارَنا وَالشُكوكُ تَعتَرِضُوَغدٌ لَهُ نِعمَةٌ مُؤَثَّلَةٌ
جعلت آل الرسول لي سببا
جعلت آلَ الرسولِ لي سبباًأرجو نَجاتي به من العَطَبِعلى مَ أُحي على مودّةِ مَن
لا والذي تسجد الجباه له
لا والذي تسجد الجباهُ لهما لي بما دون ثوبها خبرُولا بغيها ولا هممت بها
تخشع شمس النهار طالعة
تَخشَعُ شَمسُ النَهارِ طالِعةًحينَ تَراه وَيَخشَعُ القَمَرُتَعرِفُهُ أَنَّهُ يَفوقُهُما
عارض ورد الغصون وجنته
عارضَ وَردُ الغصون وَجنتهُفاتَّفقَا في الجمالِ واختَلفايَزدادُ بالقَطفِ وَردُ وجنَتِهِ