إذا تغنت بعودها شغف

إِذا تَغَنَّتْ بِعُودِها شَغَفٌجاءَ سُرورٌ يَفوقُ كُلَّ مُنىواحِدةُ الحِذْقِ لا نَظيرَ لَها

يا معيري بالصد ثوب السقام

يا مُعَيِّري بِالصَّدِّ ثَوْبَ السِقامِأَنْتَ هَمّي في يَقْظَتي ومَناميأَنْتَ أُمْنيَتي فَإِنْ مِت غَمْضاً

لما تبدى الكوفي ينشدنا

لَمّا تَبَدّى الكُوفيُّ يُنْشِدُناقُلْنا لَهُ طَعْنَةً وطاعوناتَجْمَعُ يا أَحْمَقَ العِبادِ لَنا

قل لابن حرب مقالة العاتب

قُل لِاِبنِ حَربٍ مَقالَةَ العاتِبوَلَستُ فيما أَقولُ بِالكاذِبأَما رَأَيتَ الرَفّاءَ يُحزِنُني

وجاهل بالغرام قلت له

وجاهِلٍ بِالغَرامِ قُلْتُ لَهُإِذْ قالَ ما الهَوى وما فِتَنُهُإِنْ كُنْتَ تَهْوى المَماتَ فاصْبُ هَوىً

إن الخليط نساك أجمعه

إِنَّ الخَليطَ نَسّاكَ أَجمَعُهُوَنَسّاكَ بَعدَ البَينِ مَربَعُهُوَأَجَنَّ قَلبُكَ مِن فِراقِهِمُ