ودعت حبي وفي يدي يده

ودَّعتُ حِبَّي وفي يَدي يدُهُمثلَ غريقٍ وبهِ تَمَسَّكْتُورُحْتُ عنهُ وراحَتي عطِرَتْ

اشرب غبوقا فالغرب قد نور

اشْرَبْ غَبُوقاً فالْغَرْبُ قَدْ نَوَّرْوَجاءَ وَالِي الظَّلامِ فِي عَسْكَرْوَلَّى نَهارُ الْمَصِيفِ مُشْتَمِلاً

ومن مليح الذنوب إن ذكرت

وَمِنْ مَلِيحِ الذَّنُوبِ إِنْ ذُكَرِتْلَثْمِيَ فَاهُ وَرَشْفُ رِيقَتِهِفِي ثَوْبِ لَيْلٍ أَبْلَيْتُ جِدَّتَهُ

يممت موسى الإمام مرتغبا

يَمَّمتُ موسى الإِمامَ مُرتَغِباًأَرجو نَداهُ وَالخَيرُ مُطَّلَبُفَرعَي قُرَيشٍ عَزّاً وَمَكرُمَةً

اسلم وحييت أيها الطلل

اِسلَم وَحُيّيتَ أَيُّها الطَلَلُوَإِن عَفَتكَ الرِياحُ وَالسَيَلُخَليفَةٌ لا يَخيبُ سائِلُهُ

يا والب بن الحباب يا حلقي

يا والِبَ بنُ الحُبابِ يا حَلَقيلَستُ مِن أَهلِ الزِناءِ فَاِنطَلِقِتُدخِلُ فيهِ الغُرمولَ تولِجُهُ