طاف خيال الحبيب في الغلس
طَافَ خَيَالُ الحَبِيْبِ فِي الغَلَسِفَبِتُّ مِنْهُ بِأَعْظَمِ الأُنْسِطَيْفُ حَبِيْبٍ حَفِظْتُ خُلَّتَهُ
ذرني أسر في البلاد مبتغيا
ذَرْني أسِرْ في البِلادِ مُبتَغِياًفَضْلَ ثَراءٍ إنْ لم يَفِرْ زانافَبيْذَقُ النَّطْعِ وهْوَ أحقَرُ ما
أولى عدو بان يطالبه
أولى عَدُوٍّ بان يطالِبَهُذو العَقلِ دونَ الأعداءِ بالإحَنِمَنْ لم تَغِبْ عنهُ حيثُ كانَ ومَنْ
لا تحقر المرء إن رأيت به
لا تَحقِرِ المَرءَ إنْ رأَيْتَ بِهِدَمامَةً أو رَثاثَةَ الحُلَلِفالنَّحْلُ شيءٌ على ضُؤُولَتِهِ
العلم من شأنه لمن خدمه
العلِمُ منْ شَأنِهِ لِمَنْ خدَمَهْأن يجعَلَ النَّاسَ كُلَّهُمْ خَدَمَهْ
بان وذكراه ما تفارقني
بانَ وذِكراهُ ما تفارِقُنيوكيفَ وهْوَ السَّوادُ في الحَدَقهْإن رده الله بعد غيبته
لو قال للسيل وهو منحدر
لَو قالَ للسَّيل وهْوَ مُنحدِرٌفي صَبَبٍ قِفْ ولا تَفِضْ وقَفاأو قالَ للَيلِ وهُوَ مُنسدِلٌ
يا ليت شعري ماذا عدا وبدا
يا ليتَ شِعري ماذا عَدا وبَدافصارَ إفرِندُ ودِّكُم رَبَداأُنزِلْتُ في ساحَةِ الجَفاءِ وما
إن لم تكن نيتي مصورة
إن لم تكُنْ نيَّتي مصوَّرةًولم تكنْ واثِقاً بِناحِيتيفسلْ بَيَناني فإنَّهُ عَلَنٌ
كأنها ما كأنه خلل الخلة
كأنّها ما كأنّهُ خَلَلَ الخِلّةِ وَقْفُ الهَلُوكِ إذْ بَغَما