أما اشتفى كاشح ولا حاسد
أما اشتَفى كاشحٌ ولا حاسدمن دنفٍ بات ليلَه ساهِدكأنما النومُ حين جانَبه
ليت الهوى كان علة تعدي
ليتَ الهوى كان علةً تُعديمن يدنُ مني يصِبهُ من وجديليَستوي العاذلونَ في ضرر ال
عندي للضيف عجة شرقت
عندي للضيف عجة شرقتبدهنها فهي أعجب العجبقد عضت النار وجهها فغدت
أهيف قد زاحم الحسان على
أهيف قد زاحم الحسان علىأخص أسمائه إذا اقتضبامن الملاهي وليس ينكره
صح يال عوف تجبك مسعدة
صِح يالَ عوفٍ تُجبك مُسعدةًمن قبل أفواهها سواعدُهابمُرهقاتٍ يثبُتن في الحَلَق الس
مازحت بالحب ضامر الكشح
مازحتُ بالحبِّ ضامر الكشحِوأوَّلُ الجدِّ آخر المزحِيجرحُني لحظُه فكيف يُدا
يا دار سعدى بالجزع من ملل
يا دارَ سُعدى بالجِزعِ مِن مَلَلِحُيِّيتِ مِن دِمنَةٍ وَمِن طَلَلِإِنّي إِذا ما البَخيلُ آمَنَها
مرتع ذودي من البلاد إذا
مَرتَعُ ذَودي مِن البِلادِ إِذاما شاعَ جَدبُ البِلادِ أَكلؤُهايُكنُّ ضَيفي إِذا تأوَّبني
ما ذببت ناقة براكبها
ما ذبَّبَت ناقَةٌ براكِبهايَوماً فضولَ الانساعِ وَالنَعَفهْ
عوجا نقض الدموع بالوقفه
عُوجا نُقَضِّ الدُموعَ بالوَقفَهْعَلى رُسومٍ كالبُردِ مُنتَسَفَهْبادَت كَما بادَ مَنزِلٌ خَلَقٌ