عوجا نحيي الطلول بالكثب
عوجا نحيي الطُّلول بالكثبِ
دَع عَنكَ سَلمى وَقُل مُحَبَّرَةً
لِماجِدِ الجَدِّ طَيِّبِ النَسَبِ
إن سليمى والله يكلؤها
إِنَّ سُلَيمى وَاللَهُ يَكلَؤُهاضَنَّت بِشَيءٍ ما كانَ يَرزَؤُهاوَعَوَّدَّتني فيما تُعَودُِّني
يا أيها الشاعر المكارم بالمدح
يا أَيُّها الشاعِرُ المكارمُ بالمَدحِ رِجالاً لكنَّهُم فَعَلواحسبكَ من قولك الخلافَ كَما
وكل نفس على سلامتها
وَكُلُّ نَفسٍ عَلى سَلامَتِهايُميتُها اللَهُ ثُمَّ يَبرَؤُها
أسترشد البان وهو غضبان
أسترشِدُ البانُ وهو غضبانُوأسأل البدر وهو غيرانُخصمانِ لي فيكِ يا لَغانيةٍ
خنساء همي وذكرها أنسي
خنساءُ همّي وذكُرها أنسيإذا أمانيَّ حدَّثتْ نفسيوساوس بين خاطري وفمي
مل فأبدى الصدود من ملل
مَلَّ فَأَبْدى الصُّدُودَ مِنْ مَلَلِوَاعْتَلَّ في صِحَّةٍ مِنَ العِلَلِوَكُنْتُ إِنْ غِبْتُ عَنْهُ راسَلَنِي
ما أرتجي بالرياض فيك غنى
مَا أَرْتَجِي بِالرِّيَاضِ فِيْكَ غِنًىعَنْهُنَّ لِي مَنْظَرَاً وَطِيْبَ جَنَىقَالُوا تَرَوَّحْ إِلَى الجِنَان وَمَا
صولج لامين في عذارين
صَوْلَجُ لامَيْنِ في عِذَارَيْنِفي ذَهَبِيَّيْنِ جَوْهَرِيَّيْنِيَا بِأَبِي كَيْفَ شَفَّنِي سَقَماً
ومهذب الألفاظ منطقه
وَمُهَذَّبِ الأَلْفَاظِ مَنْطِقُهُمَا فِيْهِ مِنْ خَلَلٍ وَلاَ مَيْنِمَا شِئْتَ مِنْ ظَرْفٍ وَمِنْ شِيَمٍ