ما جبلا طيء بأمنع من
ما جَبَلا طَيء بِأَمنَع مِنزادِ عَليّ زَميلِ صِقلابِذاكَ اِمرُؤ إِن أَرَدتِ كِسرَتَهُ
وكيف بي أن أحول يا أملي
وَكَيفَ بي أَن أَحولَ يا أَمَليوَكُلّ خَير أَنالُ مِن سَبَبِكأَنكَرتَ شَيئاً فَلَستُ فاعِلَهُ
ما أعجب الحب في مذاهبه
ما أَعجَبَ الحُبَّ في مَذاهِبِهما يَنقَضي القَولُ في عَجائِبِهيُفسِدُ ذا الدّينِ بَعدَ عِفَّتِه
يا أيها العائبي ولم ير لي
يا أَيُّها العائِبِيُّ وَلَم يَرَ ليعَيباً أَما تَنتَهي فَتَزدَجِرُهَل لَكَ وَترٌ لَدَيَّ تَطلُبُهُ
تستنكر الناس فتنة شملت
تَستَنكِرُ النَّاس فِتنَةً شَمَلَتقَوماً فَأَدَّتهُم إِلى تَلَفِلا يَعجَبُ النَّاسُ مِن تَصَرُّفِها
حيي ولا تسأم التحيات
حيي ولا تسأم التحياتوناج ما اسطعت من مناجاةحيي دياراً أضحت معالمها
إنك مني بحيث يطرد الناظر
إِنَّكَ مِنِّي بِحَيثُ يَطَّرِدُ النَّاظِرُ مِن تَحتِ ماءِ دَمعَتِيَهْوَلا وَمَن زادَني وَفَضَّلَني
إذا عزينا إلى الصنوبر لم
إذا عُزِينَا إلى الصنوبرِ لمنعزَ إلى خاملٍ من الخشبِلا بل إلى باسقِ الفروعِ علا
تشبه الروض بالحبائب قد
تَشَبُّهُ الروضِ بالحبائِب قدزاد المحبينَ في محبتهاكم منْ قدودٍ هناك من قُضُبٍ
كان ردائي أجل أعلاقي
كان ردائي أجلَّ أَعلاقيمن جُددٍ كُنَّ لي وأخلاقِكان بهائي إذا ارتديتُ به