جمشت يسرا على تسكره
جَمَّشتُ يُسراً على تسكُّرِهِوقد دهاني بحُسنِ منظرِهِفهَمَّ بالفتكِ بي فناشدَهُ
وارحمتا للغريب في البلد
وَاِرَحمَتا لِلغَريبِ في البَلَدِ النازِحِ ماذا بِنَفسِهِ صَنَعافارَقَ أَحبابَهُ فَما اِنتَفَعوا
قلت لها حين أكثرت عذلي
قُلتُ لَها حينَ أَكثَرَت عَذَليوَيحَكِ أَزرَت بِنا المُروءاتُقالَت فَأَينَ الأَملاكُ قُلتُ لَها
أرقني دمل وأقلقني
أَرَّقَني دُمّلٌ وأَقلَقَنيفَما لِلَيلي وَمَالَهُ فَجْرُحتَّى لقد يُعْجَبُ السَّمَنْدلُ مِن
يا حبذا حسنها ومرآها
يا حبَّذا حُسْنَها ومرآهاوحبَّذا في الثمارِ مَجْناهاتفَّاحةً في الكرى تُوافِقُني
شيئان والله ما أملهما
شيئان واللهِ ما أمَلُّهماوليسَ لي في سواهُما أَرَبُفإنْ تَقُلْ ما هُما أُجِبْ وأَقُلْ
دعه يداري فنعم ما صنعا
دَعهُ يُداري فَنِعمَ ما صَنَعالَو لَم يَكُن عاشِقاً لَما خَضَعاوَكُلُّ مَن في فُؤادِهِ وَجَعٌ
يا سيدا حاز طبعه الشرفا
يا سيِّداً حازَ طبعُهُ الشرفاولم يدَعْ منهُ للورى طَرَفالما أخذتَ الدواءَ فالطالعُ ال
برق مدام في عارض الند
برقُ مدامٍ في عارضِ النَّدِّورعدُ قصفٍ وقَطْرُ ماءِ وردِوالشمسُ مَعْ كلِّ هذِه طَلَعَتْ
كانوا بعيدا فكنت آملهم
كانوا بَعيداً فَكُنتُ آمُلهُمحَتّى إِذا ما تَّقارَبوا هَجَروافَالبُعدُ مِنهُم عَلى رَجائِهِمُ