وأحببت من حبها الباخلين

وَأَحبَبتُ مِن حُبِّها الباخِلينَ حَتّى وَمِقتُ اِبنَ سَلمٍ سَعيداإِذا سيلَ عُرفاً كَسا وَجهَهُ

مضيت فكم دمعة لي علي

مَضَيتَ فَكَم دَمعَةٍ لي عَلَيكَ تَجري وَكَم نَفَسٍ يَصعَدُوَجِئتَ فَحُبِّيَ ذاكَ الَّذي

شفاني الخيال بلا حمده

شَفاني الخَيالُ بِلا حَمدِهِوَأَبدَلَني الوَصلَ مِن صَدِّهِوَكَم نَومَةٍ لِيَ قَوّادَةٍ

لوت بالسلام بنانا خضيبا

لَوَت بِالسَلامِ بَناناً خَضيباوَلَحظاً يَشوقُ الفُؤادَ الطَروباوَزارَت عَلى عَجَلٍ فَاِكتَسى

لعمرك ما العجب العاجب

لَعَمرُكَ ما العَجَبُ العاجِبُسِوى غَنَوِيٍّ لَهُ حاجِبُوَمَوتِ الحُقوقِ فَلا يائِسٌ

أرى الله خص بني مخلد

أَرى اللَهَ خَصَّ بَني مَخلَدٍبِأَفضَلِ مَأثُرَةٍ لِلعَرَبتُضافُ الخِلافَةُ في دورِهِم

يكاد المشيب ينادي الغوي

يَكادُ المَشيبُ يُنادي الغَويَّوَيحَكَ أَتعَبتَّني بِالمِقَصّوَتَزعَمُ أَنَّكَ فيما فَعَلتَ