أسيف الهدى وقريع العرب

أَسَيفَ الهُدى وَقَريعَ العَرَبعَلامَ الجَفاءُ وَفيمَ الغَضَبوَما بالُ كُتبِكَ قَد أَصبَحَت

بقلبي على جابر حسرة

بِقَلبي عَلى جابِرٍ حَسرَةٌتَزولُ الجِبالُ وَلَيسَت تَزولُلَهُ مابَقيتُ طَويلُ البُكاءِ

سرينا وطالبنا هاجع

سَرَينا وَطالَبنا هاجِعٌوَعِندَ الصَباحِ حَمِدنا السُرىبَنو آدَمٍ يَطلُبونَ الثَرا

حياة عناء وموت عنا

حَياةٌ عَناءٌ وَمَوتٌ عَنافَلَيتَ بَعيدَ حِمامٍ دَنايَدٌ صَفَرَت وَلَهاةٌ ذَوَت

كريم أناب وما أنبا

كَريمٌ أَنابَ وَما أُنِّباوَأَنساهُ طولُ المَدى زَينَبالِإِحدى الأَرانِبِ في قَومِها

صحبت الحياة فطال العناء

صَحِبتُ الحَياةَ فَطالَ العَناءُوَلا خَيرَ في العَيشِ مُستَصحَباوَقَد كُنتُ فيما مَضى جامِحاً