أسيف الهدى وقريع العرب
أَسَيفَ الهُدى وَقَريعَ العَرَبعَلامَ الجَفاءُ وَفيمَ الغَضَبوَما بالُ كُتبِكَ قَد أَصبَحَت
وما أنس لا أنس يوم المغار
وَما أَنسَ لا أَنسَ يَومَ المَغارِمُحَجَّبَةً لَفَظَتها الحُجُبدَعاكَ ذَوُوها بِسوءِ الفِعالِ
أما يردع الموت أهل النهى
أَما يَردَعُ المَوتُ أَهلَ النُهىوَيَمنَعُ عَن غِيِّهِ مَن غَوىأَما عالِمٌ عارِفٌ بِالزَمانِ
بقلبي على جابر حسرة
بِقَلبي عَلى جابِرٍ حَسرَةٌتَزولُ الجِبالُ وَلَيسَت تَزولُلَهُ مابَقيتُ طَويلُ البُكاءِ
سرينا وطالبنا هاجع
سَرَينا وَطالَبنا هاجِعٌوَعِندَ الصَباحِ حَمِدنا السُرىبَنو آدَمٍ يَطلُبونَ الثَرا
حياة عناء وموت عنا
حَياةٌ عَناءٌ وَمَوتٌ عَنافَلَيتَ بَعيدَ حِمامٍ دَنايَدٌ صَفَرَت وَلَهاةٌ ذَوَت
أفق من غرامك أو لا تفق
أفق من غرامك أو لا تفقفإن الخليط غداً منطلقواطفيء بدمعك نار الحشا
كتاب مصارع قوم سقوا
كتاب مصارع قوم سقواكؤس الهوى مترعات دهاقاشكوا صرفها طالبين المزا
كريم أناب وما أنبا
كَريمٌ أَنابَ وَما أُنِّباوَأَنساهُ طولُ المَدى زَينَبالِإِحدى الأَرانِبِ في قَومِها
صحبت الحياة فطال العناء
صَحِبتُ الحَياةَ فَطالَ العَناءُوَلا خَيرَ في العَيشِ مُستَصحَباوَقَد كُنتُ فيما مَضى جامِحاً