هواك هواي على كل حال
هَواكَ هَوايَ عَلى كُلِّ حالِوَإِن مَسَّني فيكَ بَعضُ المَلالِوَكَم لَكَ عِندِيَ مِن غَدرَةٍ
فلو كان للشكر شخص يبين
فَلَو كانَ لِلشُّكر شَخص يبينإِذا ما تَأَمّله الناظِرُلمثّلتُه لك حَتّى تَراهُ
ولما رأيتك لا فاسقا
وَلمّا رَأَيتُكَ لا فاسِقاًتُهابُ وَلا أَنتَ بِالزّاهِدوَلَيسَ عَدُوّك بِالمُتّقى
أيا سافرا ورداء الخجل
أَيا سافِراً وَرِداءُ الخَجَلمُقيمٌ بِوَجنَتِهِ لَم يَزَلبِعَيشِكَ رُدَّ عَلَيكَ اللَثامَ
أنيس ظباء بوحش الظبا
أنِيسُ ظِباءٍ بوحش الظّباوصبغ حَياً مثلُ صَبْغِ الحَيَاويَومٌ تُكَلّلُهُ الشَّمسُ من
أفر من السوء لا أفعله
أَفِرُّ مِنَ السوءِ لا أَفعَلُهوَمِن مَوقِفِ الضَيمِ لا أَقبَلُهوَقُربى القَرابَةِ أَرعى لَها
يبعث منه الندى في المحول
يَبعّث مِنهُ النَّدى في المُحولرَبيعا سَحائِبُه تَهطِلوَيَبعَث مِنهُ الوَغى ضَيغَما
ولي منة في رقاب الضباب
وَلي مِنَّةٌ في رِقابِ الضَبابِوَأُخرى تَخُصُّ بَني جَعفَرِعَشِيَّةَ رَوَّحنَ مِن عَرقَةٍ
فديتك ما الغدر من شيمتي
فَدَيتُكَ ما الغَدرُ مِن شيمَتيقَديماً وَلا الهَجرُ مِن مَذهَبيوَهَبني كَما تَدَّعي مُذنِباً
وما زلت مذ لدن اعطيته
وَما زِلتُ مُذ لَدُنُ اعطِيتُهُأُدافِع عَنه حِمامَ الأَجَلأُعَوّذه دائِماً بِالقُرآن