لعلك يا شمس عند الأصيل
لَعَلَّكِ يَا شمسُ عند الأصيلِشَجِيتِ لِشَجْوِ الغرِيبِ الذَّليلِفكونِي شَفيعي إِلَى ابْنِ الشَّفِيعِ
إذا المشكلات تصدين لي
إِذا المُشكِلاتُ تَصَدَّينَ ليكَشَفتُ حَقائِقَها لِلنَظَرلِسانٌ كَشَقشَقَةِ الأَرحَبي
ألا من لعين وتسكابها
أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِهاتَشَكّى القَذى وَبُكاها بِهاتَمَنَّت شُرَيرَ عَلى نَأيِها
مضى من شبابك ما قد مضى
مَضى مِن شَبابِكَ ما قَد مَضىفَلا تُكثِرَنَّ عَلَيكَ البُكاوَشَعَّلَ شَيبُكَ مِصباحَهُ
بقاء الخلائق رهن الفناء
بَقاءُ الخلائقِ رَهْنُ الفَناءِوقَصْرُ التَّدانِي وَشيكُ التَّنائيلقد حَلَّ مَنْ يَومُهُ لاقترابٍ
جفاني النميري فيمن جفا
جَفاني النُمَيرِيُّ فيمَن جَفاوَما كانَ إِلّا كَمَن قَد سَرىوَيَزعَمُ أَنّي لَهُ حافِظٌ
خالف هواك
إذا حارَ أمرُكَ في مَعْنَيَيْنولم تدرِ حيثُ الخَطَا والصَّوابُفخَالِفْ هَوَاكَ فإنَّ الهوَى
أمثل بني مضر وائل
أَمِثلُ بَني مُضَرٍ وائِلٌفَقَدتُكَ مِن فاخِرٍ ما أَجنأَفي النَومِ هَذا أَبا مُنذِرٍ
أطاع الفريضة والسنة
أطاع الفريضة والسُّنَّةفتاه على الأنس والجِنَّهْكأنَّ لنا النار من دونه
يطوف العفاة بأبوابه
يَطوفُ العُفاةُ بِأَبوابِهِكَطَوفِ الحَجيجِ بِبَيتِ الحَرَمأَبى طَلَلٌ بِالجِزعِ أَن يَتَكَلَّما