ثنائي عليك ونعماك فينا
ثنائي عَلَيْكَ ونُعماكَ فيناكواكِبُ تشرقُ للعالَميِناتَلأْلأَ بالجودِ مِمَّا يَليكَ
بكت غير آنسة بالبكا
بَكَت غَيرَ آنِسَةٍ بِالبُكاتَرى الدَمعَ في مُقلَتَيها غَريباوَأَسعَدَها بِالبُكا نِسوَةٌ
سلام على النازح المغترب
سَلامٌ عَلى النازِحِ المُغتَرِبتَحِيَّةَ صَبٍّ بِهِ مُكتَئِبغَزالٌ مَراتِعُهُ بِالبَليخِ
بفتح الفتوح وسعد السعود
بِفَتْحِ الفُتُوحِ وسَعْدِ السُّعُودِوعِزِّ العزيزِ وحَمْدِ الحَمِيدِتَدَرَّعْتَ صَبْراً تَجَلَّى بِنَصْرٍ
بقلبي لنار الهوى جمرة
بِقَلبي لِنارِ الهَوى جَمرَةُوَلِلشَوقِ في مُقلَتي عَبرَةُوَأَسخَنَ عَيني حَبيبٌ نَأى
عتبت وما أستطيع العتابا
عَتَبتِ وَما أَستَطيعُ العِتاباوَحَسبي بِطولِ سُكوتٍ عَذاباوَلَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ العِتا
كتمت الهوى وهجرت الحبيبا
كَتَمتُ الهَوى وَهَجَرتُ الحَبيباوَأَضمَرتُ في القَلبِ شَوقاً عَجيباوَلَم يَكُ هَجريهِ عَن بِغضَةٍ
كتاب أتاني على نأيها
كِتابٌ أَتاني عَلى نَأيِهايُخَبِّرُ عَن بَعضِ أَنبائِهافَنَفسي الفِداءُ لِهَذا الكِتا
ألا تعجبون كما أعجب
أَلا تَعجَبونَ كَما أَعجَبُحَبيبٌ يُسيءُ وَلا يُعتِبُوَأَبغي رِضاهُ عَلى جَورِهِ
رأيت القناعة رأس الغنى
رَأيْتُ القنَاعَة َ رَأْسَ الغنَىفصِرتُ بأَذْيَالِهَا مُمْتَسِكْفلا ذا يراني على بابهِ