ولا تعط ودك غير الثقات
وَلا تُعطِ وُدَّكَ غَيرَ الثِقاتِوَصَفوِ المَوَدَّةِ إِلّا لَبيباإِذا ما الفَتى كانَ ذا مُسكَةٍ
سألت الندى لا عدمت الندى
سَأَلتُ النَدى لا عَدِمتُ النَدىوَقَد كانَ مِنّا زَماناً عَزَبفَقُلتُ لَهُ طالَ عَهدُ اللِقا
أما آن أن يعتب المذنب
أَما آنَ أَن يُعتِبَ المُذنِبُوَيَرضى المُسيءُ وَلا يَغضَبُوَغولُ اللَجاجَةِ غَرّارَةٌ
ولا تعط ودك غير الثقات
وَلا تُعطِ وُدَّكَ غَيرَ الثِقاتِوَصَفوِ المَوَدَّةِ إِلّا لَبيباإِذا ما الفَتى كانَ ذا مُسكَةٍ
سألت الندى لا عدمت الندى
سَأَلتُ النَدى لا عَدِمتُ النَدىوَقَد كانَ مِنّا زَماناً عَزَبفَقُلتُ لَهُ طالَ عَهدُ اللِقا
أمطلب دع دعاوى الكماة
أَمُطَّلِبٌ دَع دَعاوى الكُماةِفَتِلكَ نَحيزَةُ لا رُتبَهفَكَيفَ رَأَيتَ سُيوفَ الحَريشِ
فأير علي له آلة
فَأَيرُ عَلِيٍّ لَهُ آلَةٌوَفَقحَةُ عَمرٍ لَهُ دَبَّهفَطَوراً تُصادِفُهُ جَعبَةً
أتيت ابن عمران في حاجة
أَتَيتُ اِبنَ عِمرانَ في حاجَةٍهُوَيِّنَةِ الخَطبِ فَاِلتاثَهاتَظَلُّ جِيادي عَلى بابِهِ
وبرهان باردة المطبخ
وَبُرهانُ بارِدَةُ المَطبَخِوَحَمّامُها واسِعُ المَسلَخِوَإِنَّكَ لَو نِكتَها نَيكَةً
وكان أبو خالد مرأة
وَكانَ أَبو خالِدٍ مَرأَةًإِذا باتَ مُتَّخِماً قاعِدايَضيقُ بِأَولادِهِ بَطنُهُ