ألا كل آت قريب المدى
ألا كلُّ آتٍ قريبُ المَدىوكلُّ حياةٍ إلى مُنْتَهَىوما غَرّ نَفْساً سوَى نفسِها
تقدم خطى أو تأخر خطى
تقدّمْ خُطىً أو تأخّرْ خُطًىفإنّ الشباب مشَى القهْقَرىوكان مَلِيّاً بغَدْرِ الحياةِ
فؤادي الفداء لها من قبب
فُؤادي الفِداءُ لَها مِن قُبَبطَوافٍ عَلى الآلِ مِثلَ الحَبَبيَعُمنَ مِنَ الآلِ في لُجَّةٍ
وعاد الأوابد قبل الصباح
وَعادَ الأَوابِدَ قَبلَ الصَباحِبنَدبٍ يُفَرِّقُ فيها النُدوبامَروحٍ طَموح حَمي الفؤادِ
غناؤك عندي يميت الطرب
غناؤكِ عندي يُميت الطَرَبْوضربُك بالعود يُحيي الكُرَبْولم أرَ قبلكِ من قَيْنةٍ
أقمت ببابك في جفوة
أقمتُ ببابك في جفوةٍيُلوِّن لي قولَه الحاجبُفيطمعني تارةً في الوصول
لئن كان أغلق باب الندى
لئن كان أغلق باب الندىفقد فتح الباب بالأبلق
إذا ما ابن ستين ضم الكعاب
إِذا ما اِبنُ سِتّينَ ضَمَّ الكِعابَإِلَيهِ فَقَد حَلَّتِ البَهَلَههُوَ الشَيخُ لَم يَرضَهُ أَهلُهُ
أتيت ابن عمران في حاجة
أَتَيتُ اِبنَ عِمرانَ في حاجَةٍهُوَيِّنَةِ الخَطبِ فَاِلتاثَهاتَظَلُّ جِيادي عَلى بابِهِ
أمطلب دع دعاوى الكماة
أَمُطَّلِبٌ دَع دَعاوى الكُماةِفَتِلكَ نَحيزَةُ لا رُتبَهفَكَيفَ رَأَيتَ سُيوفَ الحَريشِ