بعثت إلي بأضحية
بَعَثتَ إِلَيَّ بِأُضحِيَّةٍوَكُنتَ حَرِيّاً بِأَن تَفعَلاوَلَكِنَّها خَرَجَت غَثَّةً
تعز فكم لك من أسوة
تَعَزَّ فَكَم لَكَ مِن أُسوَةٍتُبَرِّدُ عَنكَ غَليلَ الحَزَنبِمَوتِ النَبِيِّ وَقَتلِ الوَصِيِّ
وداعك مثل وداع الربيع
وَداعُكَ مِثلُ وَداعِ الرَبيعِوَفَقدُكَ مِثلُ اِفتِقادِ الدِيَمعَلَيكَ السَلامُ فَكَم مِن وَفاءٍ
رثيت الحجيج فقال العداة
رَثيتُ الحَجيجِ فَقالَ العُداةُسَبَّ عَلِيّاً وَبَيتَ النَبيأَآكُلُ لَحمي وَأَحسو دَمي
وأهديته زمنا فانيا
وَأَهدَيتَهُ زَمِناً فانِياًفَلا لِلرُكوبِ وَلا لِلثَمَنحَمَلتَ عَلى زَمَنٍ شاعِراً
أيا ذا اليمينين والدعوتين
أَيا ذا اليَمينَينِ وَالدَعوَتَينِوَمَن عِندَهُ العُرفُ وَالنائِلُأَتَرضى لِمِثلِيَ أَنّي مُقيمٌ
تعبدني أحور الناظر
تعبدني أحورُ الناظرِفويلاهُ من طرفهِ الساحرِوأورثني فترةً في العِظا
غدير يرجرج أمواجه
غَديرٌ يُرَجرِجُ أَمواجَهُهُبوبَ الرِياحِ وَمُرُّ الصَباإِذا الشَمسُ مِن فَوقِهِ أَشرَقَت
بلوت أخلاء هذا الزمان
بَلَوتُ أَخِلّاءَ هَذا الزَمانِفَأَقلَلتُ بِالهَجرِ مِنهُم نَصيبيوَكُلُّهُمُ إِن تَصَفَّحتُهُم
لعمري لئن حجبتني العبيد
لَعَمري لَئِن حَجَبَتني العَبيدُ
لَما حَجَبَت دونَكَ القافِيَه
سَأَرمي بِها مِن وَراءِ الحِجابِ