وإنك إن غبت عني ولم
وَإِنَّكَ إِن غِبتَ عَنّي وَلَمأَجِد لي سِوى ذِكرِ قَلبٍ وَفَملِيَ اللَهُ ثُمَّ النَبِيُّ الكَريمُ
أمطلب أنت مستعذب
أَمُطَّلِبٌ أَنتَ مُستَعذِبٌحُماتِ الأَفاعي وَمُستَقتِلُفَإِن أَشفِ مِنكَ تَكُن سُبَّةَ
أبا جعفر وأصول الفتى
أَبا جَعفَرٍ وَأُصولُ الفَتىتَدُلُّ عَلَيهِ بِأَغصانِهِأَفي الحَقِّ أَنَّ صَديقاً أَتاكَ
شهدت الرقاشي في مجلس
شَهِدتُ الرَقاشِيَّ في مَجلِسٍوَكانَ إِلَيَّ بَغيضاً مَقيتافَقالَ اِقتَرِح يا أَبا جَعفَرٍ
عجبت لدهري إذ جاد لي
عجبت لدهري إذ جاد ليبخط يفوق بأجزائهوأعوزني فيه من نقطة
وسوداء ذات دلال غنج
وَسَوداءَ ذاتِ دَلالٍ غَنِجلَها في الفُؤادِ هَوىً يَعتَلِجإِذا أَنتَ أَبصَرتَها في النِسا
لقد شد ملك بني هاشم
لَقَد شُدَّ مُلكَ بَني هاشِمٍوَأَبدَلَهُ بِالفَسادِ الصَلاحاإِمامٌ أَعادَ الهُدى عَدلُهُ
وأبقيت مني فتى مدنفا
وَأَبقَيتِ مِنّي فَتىً مُدنَفاًلِدَمعَتِهِ أَبَداً سافِحُيُعاني الطَبيبَ إِلى نَفسِهِ
وميثاء خضراء زربية
وَمَيثاءَ خَضراءَ زَربِيَّةٍبِها النَورُ يُزهِرُ مِن كُلِّ فَنّضَحوكاً إِذا لاعَبَتهُ الرِياحُ
شكرنا الخليفة إجرائه
شَكَرنا الخَليفَةَ إِجرائَهُعَلى اِبنِ أَبي خالِدٍ نُزلَهُفَكَفَّ أَذاهُ عَنِ المُسلِمينَ