أيا من تخبث عيشي به
أَيا مَنْ تَخَبَّثَ عَيْشي بِهِوما طَيِّبُ العَيْشِ مِثلُ الخَبيثِيُكَلِّفُني فَرْطُ وَجْدِي الهَوى
حلاوة حبك يا سيدي
حلاوَةُ حُبِّكَ يا سَيِّديتَسوِّغُ بعثي اِلَيك الحلاوَه
وقائلة لم عرتك الهموم
وَقائِلَةٍ لِم عَرَتكَ الهموموَأَمرُكَ مُمتَثَلٌ في الأُمَمفَقُلتُ ذَريني عَلى غُصَّتي
يقولون لي ما تحب النبي
يَقولونَ لي ما تحبُّ النَبِيفَقُلتُ الثَرى بِفَم الكاذِبِأُحِبُّ النَبِيَّ وَآلَ النَبِيِّ
تزلزلت الأرض زلزالها
تَزَلزَلَت الأَرضُ زِلزالَهافَقالوا بِأَجمعهم ما لَهامَشى ذا الثقيلُ عَلى ظَهرِها
تعرفت بالعدل في مذهبي
تَعَرَّفتُ بِالعَدلِ في مَذهَبيوَدانَ بِحُسنِ جِدالي العراقفَكُلِّفتُ في الحُبِ ما لَم أُطِق
لزهر الشقائق والبدر من
لزهر الشقائق والبدر منجُلا وجنتيك انتساب عريقفهذا أخوها بمعنى الشبيه
فمن كان يقطف ورد الجنان
فَمن كانَ يَقطِف وَرد الجِنانِفَقَطفِيَ مُذ كُنتُ وَرد الخُدودِوَهَمِّيَ مُذ كُنتُ دُرُّ الثغور
فنصفا قناة ونصفا نقا
فنصفاً قناة ونصفاً نَقَا
وحسن ينمنم ذاك العذار
وحسن ينمنم ذاك العذارَكآثار مسكٍ عليه غَزلْكتابٌ من الحسن توقيعه