له شغل عن سؤال الطلل
لَهُ شُغُلٌ عَنْ سُؤَالِ الطَّلَلْأَقَامَ الخَلِيْطُ بِهِ أَمْ رَحَلْفَمَا تَطَّبِيْهِ لَحَاظُ الظِّبَاءِ
عذيري من صرف هذا الزمن
عَذِيْرِيَ مِنْ صَرْفِ هَذَا الزَّمَنْرَمَانِي فَأَقْصَدَنِي بِالْمِحَنْمُنِيْخٌ عَلَيَّ بِمَكْرُوهِهِ
أيا من يرى أن حبي له
أَيا مَنْ يَرى أَنَّ حُبِّي لَهُذُنُوبي وَمَا حَسَنَاتي سواهْأَتَهْجُرُ مَنْ لَيْسَ يَهْوى سِواكَ
ألا قل لقاضي قضاة الأنام
ألا قل لقاضي قضاة الأنامأمام التقى ذي الفخار العربقلقد حارَ عبدكَ يا سيدي
عزمت على الفصد يا سيدي
عَزَمتُ عَلى الفَصدِ يا سَيِّديلِفَضلِ دمٍ كَظَنّي مُؤلمِفَلَمّا تَاَخرتَ عَن مَجلِسي
ومخطوفة الخصر لما بدت
وَمَخْطوفَةِ الخَصْرِ لَمَّا بَدَتْلدى الليْلِ عايَنْتُ سَهْماً يُضِيتُعاقِبُ مِنْ نَفْسِها نَفْسَها
سبيل الهوى وعر
سَبيلُ الهَوى وَعْرُوَبَرْدُ الهَوى حَرُّوسِرُّ الهَوى جَهْرُ
ذكرتك بالعود عانقته
ذَكَرْتُكَ بِالْعُودِ عَانَقْتُهُوَدَمْعِي مِنْ مُقْلَتِي يَسْتَبِقْأَضُمَّ إِلَى جَسَدِي مَا ضَمَمْ
تشبه في النحو بالأخفشين
تَشَبَّهَ فِي النَّحْوِ بِالأَخْفَشَيْنَفَجَاءَ بِأُعْجُوبَةٍ مُطْرِفَهْوَلَمْ يِسْمَعِ النَّحْوَ لَكِنَّهُ
يقال تركت الذي حسنه
يُقالُ تركتَ الَّذي حُسنُهُيَكادُ يُخَجِّلُ شَمسَ الضُحىفَقُلتُ وَشَمسُ الضُحى تُحتَمى