أحب فمن ذا الذي أخلفه

أحَبَّ فمَن ذا الذي أخلَفَهْومَلَّ فمن ذا الذي استعطَفَهْفلا أحدٌ في الرضا ساءَهُ

هلم فقد بردت راحنا

هَلُمَّ فَقدْ بَرَدَتْ راحُناوأَشفَتْ على الشُّرْبِ أقداحُناوعُلِّلَ من مائِه وَرْدُنا

أبا جعفر لم تنسى الصنيعا

أبا جَعفَرٍ لِمَ تَنْسَى الصَّنيعاوقد كُنتَ تُحْسِنُ فِيَّ الصَّنيعاأراكَ تَناسَيْتَ عَهْدي القديمَ

أما آن للطيف أن يأتيا

أَمَا آنَ للطّيْفِ أَنْ يَأْتِياوأَنْ يَطْرُقَ الوَطَنَ الدَّانِياوإِنِّي لأَحْسَبُ رَيْبَ الزَّمَا

وباكية ليلها كله

وباكيةٍ ليلَها كلَّهتحاكي الصَّباحَ بمِصباحِهابَصيرةُ ليلٍ ولكنَّها

كستك الشبيبة ريعانها

كَسَتْكَ الشَّبيبةُ رَيعانَهاوأهدَتْ لكَ الرَّاحُ رَيحانَهافَدُمْ للنَّديمِ على عَهْدِهِ