عهدتك برا وصولا بنا
عهدتُكَ بَرّاً وصولاً بناتجود وإن أنت لم تُسأَلِوكانت أياديك تترى عَلَي
وعذب المقبل والمبتسم
وعذب المقبَّل والمبتسمْلذيذ المراشف والملتَثَمْفتىً هو في حُسنه أُمَّةٌ
بوصل الحبيب تطيب الحياة
بوصل الحبيب تطيب الحياةُوعقلُ الحبيب تمام النِّعَمْأيا واحد الحسن يا من غدا
رأيت الهلال ووجه الحبيب
رأيتُ الهلالَ ووجهَ الحبيبفكانا هلالَينِ عند النَّظرْفلم أدرِ من حيرتي فيهما
رأيت محبا يداوي حبيبا
رأيتُ مُحبّاً يداوي حبيباًفكاد فؤادي له أن يذوباوشبَّهتُ شكواه في رفعه
عن الجار يسأل باغي المحلل
عن الجار يسأل باغي المَحَللِ قبل السؤالِ عن المنزِلِوغصنُ المودَّة إن جادَهُ
بدا الشعر في وجهه فانتقم
بدا الشَّعرُ في وجهه فانتقمْلعشّاقه منه لمّا ظلمْوما سلَّط اللَهُ نبتَ اللِّحى
ألا قل لبدر ليالي الدجى
ألا قُل لبدر ليالي الدجىونور الظلام إذا أسدَفاويا قمراً اسمه يوسفٌ
وذي فطنة نكته في استه
وذي فطنةٍ نكته في استهعلى غير وعدٍ بمثل الكَتِفْفقلت له اعصر فقال لحنت
تذكر أيامه الخاليه
تَذَكَّرَ أيامَه الخالِيهفما رَقَأت عَبرةٌ جَاريهأقولُ لمُعتكِرِ الطُّرَّتَيِنِ