هجوتك لا حاجة لي إلي
هجَوتُكَ لا حاجَةً لي إِلَيكَ شهرتُ لَها قَدرَكَ المُهمَلاولَكِن تغرَّبَ شِعري عَليَّ
تأمل تر الشمس عند الغروب
تأمَّل تَر الشمسَ عند الغُروبِ وقَد يَطلعُ القمرُ الزاهِرُمحبّاً رأى وَجه مَحبوبِهِ
مضى الجود حى لقد صار ينكر
مَضى الجودُ حى لَقد صار يُنكروأصبحَ يُنسى كما كانَ يُذكروأخشَى من الأرضِ تُعدي السما
إذا النعم السابغات التي
إذا النِّعمُ السابِغاتُ التيعددت مع الناسِ في شُكرِهاغدوتُ إليكَ على حالةٍ
رضيت بمعصية العاتب
رضيتُ بمعصيةِ العاتبِولا فرقة السقم اللازبِوذلكَ أنَّ الذي هاجَه
هو الحب يصنع ما يصنع
هُو الحبُّ يَصنعُ ما يَصنعُفهَل لكَ في سَلوةٍ مَطمَعُوما بخلَت مقلةٌ شاقَها
تعلقته مسهرا مسكرا
تعلَّقتُه مُسهِراً مُسكِراًشَديد الخمار وما خُمِّراتقلَّبَ في صورةٍ صورةٍ
ألا كتبت أبعد الله داره
ألا كتَبَت أبعدَ اللَهُ دارَهلماذا أطالَ عَلينا سفارَهوطالَ الكتابُ فلانَ الخطا
ومهما ألام على حبهم
وَمَهما أُلامُ عَلى حُبِّهمفَإِنّي أُحِبُّ بَني فاطِمَهْبَني بِنتِ مَن جاءَ بالمُحكَمات
تمادى بهم أمد سرمد
تمادى بهم أمدٌ سرمدوطال بنا الأمد الأبعدُيكون الوفاءُ عليه العفا