هجوتك لا حاجة لي إلي

هجَوتُكَ لا حاجَةً لي إِلَيكَ شهرتُ لَها قَدرَكَ المُهمَلاولَكِن تغرَّبَ شِعري عَليَّ

تعلقته مسهرا مسكرا

تعلَّقتُه مُسهِراً مُسكِراًشَديد الخمار وما خُمِّراتقلَّبَ في صورةٍ صورةٍ

ومهما ألام على حبهم

وَمَهما أُلامُ عَلى حُبِّهمفَإِنّي أُحِبُّ بَني فاطِمَهْبَني بِنتِ مَن جاءَ بالمُحكَمات