ألا يا ابن فهد وقيت الردى

ألا يا ابنَ فهدٍ وُقيتَ الرَّدَىفأنتَ الجَوادُ الأديبُ الشريفُصرَفْنا الأعِنَّةَ نَحوَ المُدامِ

وأدهم يسفر عن ضده

وأدهَمَ يُسْفِرُ عَنْ ضِدِّهِكما سَفَرَ اللَّيلُ إذا وَدَّعابعثْتُ إليكَ به أخرَساً

لنا سيد واحد ماجد

لَنا سَيِّدٌ واحِدٌ ماجِدٌيُقَتِّلُ في الجودِ آباءَهُلَئيمٌ إِذا جاءَهُ طارِقٌ

يقول لنا غير ما يضرب

يَقولُ لَنا غَيرَ ما يُضرَبُوَيُضرَبُ غَيرَ الَّذي نَحسُبُكَكيسانَ يَكتُبُ غَيرَ الَّذي

ألم فأذكره ما نسي

ألمَّ فأذكَرَهُ ما نَسيخَيالُكَ في غَسقِ الحِندِسِوأصبَحَ يَطمعُ في عَودِه

تولى بتهويمة الهائم

تَولَّى بتَهويمَةِ الهائِمِوما سَنَّ من سنَةِ النَّائِمِوألقَى حَوادِثَ ألقَيتُهنَّ

أتانا بخبز له حامض

أَتانا بِخُبزٍ لَهُ حامِضٍشَبيهِ الدَراهِمِ في حِليَتِهيُضَرِّسُ آكِلَهُ طَعمُهُ