وقالت لباس حسان الجنان
وقالتْ لِباسُ حِسَانِ الجِنانِيُهَيّجُ لِلصَّبّ في القّلْبِ نَارَه
فللظهر من حلب منزل
فللظَّهْر من حَلبٍ منزلٌتُثابُ العيونُ على حَجِّهِأَعِدْ نحو جوشنِهِ نظرةً
متى تتدارك نعلي ألا
متى تتداركُ نعلي أَلافقد ذهبتْ أو بدتْ تذهبُبسوداء ذاتِ بريقٍ تراهُ
أنيس ظباء كوحش الظباء
أنيسُ ظباءٍ كوحش الظباءِوصبغُ حياً مثلُ صِبغ الحياءِويوم يكلله بالشموس
أبا مفرطا في الندى المفرط
أبا مفرطاً في النَّدى المفرطِسريعاً إلى الجود غيرَ البطيبروحي أحوطُك من آخذِ
حمتني البراغيث طيب الكرى
حمتني البراغيثُ طيبَ الكرىفليس يطوفُ الكرى بالمآقيطفقن يَردنَ رفاقاً دمي
أبا يوسف يا أبا يوسف
أبا يوسفٍ يا أبا يوسفِدعاءَ صديقٍ شفيقٍ وفيألست ترى الجوَّ في مُطرَفٍ
غلامية مسبل صدغها
غُلامِيَّةٌ مُسْبَلٌ صُدْغُهالها وَجْنةٌ مُشْبَعٌ صِبْغهاوثغرٌ به مضَغَتْ مهجتي
أتيت إلى بابك المرتجى
أتيت إلى بابك المرتجىفألفيته مغلقاً مرتجافقلت لبوابه سائلاً
وحيد بيانس مستانس
وحيدٌ بيانسَ مُستانِسُفلله أُنْسُك يا يانسُشهابُ ذكاءٍ يفوقُ الشهابَ