لقاؤك يحكي قضاء الحوائج
لقاؤكَ يحكي قضاءَ الحوائِجْووجهُكَ للهمِّ والغمِّ فارِجْوفيكَ لنا فِتَنٌ أربعٌ
أقول إذا ما بدا طالعا
أَقولُ إِذا ما بَدا طالِعاًوَقَد كانَ إِذ هَمَّ أَو قَد وَلَجْمِنَ النَّاسِ مَن لَيسَ حَتّى المَما
وكان أخاك يرى ما رأيت
وَكانَ أَخاكَ يَرى ما رَأَيتَ وَمَهما دَعَوت إِلَيهِ أَجابافَلَمَّا أَسَأتَ وَكُنتَ اِمرءاً
من العين واقفة دمعة
مِنَ العَينِ واقِفَة دَمعَةفَلا هِيَ تَجِفُّ وَلا تَقطُرُوَمِن تَحتِ أَحشائِها لَوعَة
تثنى بحر كحر الفراق
تثنى بحر كحر الفراقوتبدو ببرد كبرد اللقاءلها حبب ما طفا في الانا
تخيله ساطعا وهجه
تَخَيَّلُهُ ساطِعاً وَهْجُهُفَتَأبى الدُّنوَّ إِلى وَهْجِهِوَساقٍ إِذا هَمَّ نَدْمانُنا
أرى الشام جاد بتفاحه
أرى الشامَ جاد بتفاحِهلنا والعراقُ بأُترُجِّهإلى لازودٍ وفيروزجٍ
قويق إذا شم ريح
قويقُ إذا شمَّ ريحَ الشتاءِأظهرَ تيهاً وكبراً عجيباوناسبَ دجلةَ والنيلَ وال
سقى حلبا سافك دمعه
سقى حلباً سافكٌ دَمْعُهُبطيءُ الرقوءِ إذا ما سَفَكْميادينُهُ بُسْطُهُنَّ الرياضُ
سقى حلب المزن مغنى حلب
سقى حلب المزن مغنى حلبفكم وكلت طرباً بالطربوكم مستطاب من العيش لي