أعز الورى من أفاد القنوعا
أَعزُّ الوَرَى من أفاد القُنوعاولو مات للضُّرِّ هَزْلا وجوعاوما الذلُّ إلا ركوبُ الفتى
دعوتك يا عمر المكرمات
دعوتُك يا عُمَرَ المكرُماتِلأمرٍ عرَا ومهِمٍّ أَلمّْوأنتَ السّريعُ إلى مَن دعَاك
عتبت ولكنني لم أع
عَتبتَ ولكنني لم أعِوأين مَلامُك من مِسْمَعيوكم قَدْرُ لومِك حتى تُزي
تزرد من فوقه سابغ
تزرّدَ من فوقهِ سابِغٌفوازره من حباب نَظيموإِنْ مزَّقَ الريحُ تلكَ الظَّلالَ
يشيح لنا السحر عن طرفه
يُشِيحُ لنا السِحْر عن طَرْفِهفيدنُو بلحظٍ صحيح سَقيمْ
وأسمع ترنام محدودب
وأسمعُ تَرْنامَ محدودبٍطروبِ الأغاريد شجيِّ النديمْ
تكاد إذا ما شدت فوقه
تكادُ إِذا ما شَدَتْ فوقهتُعاجِلُ بالروحِ جسم الرميمْ
أيا هاجرا كلما زدت في
أَيَا هاجراً كُلَّما زِدتُ فيخُضوعِي لَهُ زَادَ هِجرانُهُتَرفَّقْ بقلبٍ إذا ما ذُكرْتَ
إلى كم أرجم فيك الظنونا
إِلى كَم أُرَجِّمُ فيكَ الظّنونَاوَأَدفَعُ بالشَّكِّ عَنكَ اليَقيناوَآمُلُ عَطفَكَ بعدَ الجفاءِ
أوجهك أم قبلة فالغصو
أوجهُك أم قِبْلة فالغصونُ من ساجداتٍ ومن رُكَّعكأنك آدمُ في جنة