ألا يا حمامة لا صوحت
أَلا يا حَمامَةُ لا صَوَّحَتغُصونُ أَراكَتِكِ النابِتَهوَدِدتُّ بِأَنَّكِ لَمّا هَتَفتِ
لحى الله شيبان إن صح أن
لَحى اللَهُ شَيبانَ إِن صَحَّ أَنَّأَبا خالِدٍ بَعضُ ذُرِّيَّتِهفَبُعداً لِمَن هُوَ سِرٌّ لَهُ
دع الحرص فالحر من لا يبي
دَعِ الحِرصَ فَالحُرُّ مَن لا يَبيتُ في رِبقَةِ الأَمَلِ الكاذِبِفَإِنَّ اِجتِماعَ الغِنى وَالنُهى
أياعضد الدين شكوى فتى
أَياعَضُدَ الدينِ شَكوى فَتىًعَلى دَهرِهِ واجِدٍ عاتِبِيَمُتُّ إِلَيكَ بِما لا يَمُتُّ
عسى قاعد الحظ يوما يثب
عَسى قاعِدُ الحَظِّ يَوماً يَثِبفَيَسفِرَ عَن وَجهِهِ المُنتَقِبوَيَفرِجَ لي عَن طَريقِ العُلى
تهن بأشهب مثل الشهاب
تَهَنَّ بِأَشْهَبَ مِثلَ الشِّهابِيَسُرُّكَ إِنْ قُلْتَ فِي الجَرْيِ هَيَّاتَخُطُّ مَعارِفُهُ فِي الثَّرَى
غناء الجمال جمال الغناء
غِناءُ الجَمالِ جَمالُ الغِناءِوَنَغْمَتُهُ نَغْمَةٌ شامِلَهْتَنَفَّسَ مِثْلَ نَسيمِ الصَّبَا
يقولون جار عليك المشيب
يقولون جارَ عليك المشيبُومَن ذا يُجيرُ إِذا الشيبُ جَارَاوما كنتُ مغتبطاً بالشّبابِ
ألفت الكجاوة بعد النفور
ألفتُ الكجاوَةَ بعد النُّفوروطابَتْ وما خلتها لي تطيبُوصرفُ الزَّمانِ كما قَد علمْ
أيحسب دهري أني جزعت
أيَحسَبُ دَهريَ أنّي جَزِعتُلِما غال من نَشَبيَ وانْتَهَبْفقد أخلَصَتْنِيَ أحداثُه