وحليت نفسك بالشعر زعما
وَحليت نَفسك بِالشعر زَعماًكَشَفتَ بِهِ بَعض سوءاتِهاوَوَجهت مِنكَ قَوافٍ غَدا
وأما وعيدك بالقولة التى
وَأَما وَعيدك بِالقَولة التي نَسج السَخفُ سربالهافَتلك الَّتي ضَربت مِصرَنا
وإِنك في نقد أشعارنا
وَإِنَك في نَقد أَشعارناعَلى جَرِّها ذَيل أَكمالهاوَتَركك أَشعارك المُضحِكا
أخطافة في يدي أم جلم
أخُطَافةٌ في يدي أم جَلَمأمِ الرّقِّ يُحنى لشقِّ القَلِمهُما أخوانِ هُما توأمانِ
وهات الثناء لأهلي العلى
وهات الثناء لأهلي العلىبأصوب من قولك الأصوباذا ضمّ في الروع يوم الوهاج
أيا ملك الحسن ماذا عداك
أيا ملكَ الحُسنِ ماذا عداكَفحظُّكَ بعد الذُّرى في الوِهادِأُقبحُ العِذارينِ غالاكَ ما
أعادك يا سعد عيد الهوى
أعادك يا سعد عيد الهوىوأنت مُلِمٌّ بدار اللّوىفأصبحت تنحر فيها الجفون
يعيب رجال زمانا مضى
يعيبُ رِجالٌ زَماناً مَضىوَما لِزَمانٍ مَضى مِن غِيَرأَرى اللَيلَ يَجري كَعَهدي بِهِ
ولولاكم ما عرفنا الهوى
وَلَولاكُم ما عَرَفنا الهَوىوَلَولا الهَوى ما عَرفناكُم
عثرت يا دهر فهل من مقيل
عَثَرْتُ يا دَهْرُ فَهَلْ مِن مُقِيلْوَقُلِّصَ الظِّلُّ وَما لِي مَقِيلْوَغَاضَ مائِي وَانْطَفَتْ جَذْوَتِي