فقبلت إثرك فوق الثرى
فَقَبَّلتُ إثرَكَ فوقَ الثَّرَىوعانقتُ ذكركَ في مَضجعي
أيا شرف الدين إن الشتا
أَيا شرفَ الدِّين إنَّ الشَّتابكافاتهِ كفَّ آفاتهِوكفكَ من كرمٍ كافُها
تحسن بأفعالك الصالحات
تحسّن بأَفعالكَ الصالحاتِولا تُعْجَبَنَّ بحسنٍ جليلِفحسنُ النِّساء جمالُ الوجوهِ
فديتك من ظالم منصف
فديتكَ من ظالمٍ منصفِوناهيكَ من باخلٍ مُسْعفِبلقياكَ يُشفى سقامي الممضُّ
عجبت من الموت كيف اهتدى
عجبتُ من الموتِ كيف اهتدىإلى مَلكٍ في سجايا مَلَلكْوكيف ثَوَى الفَلَكُ المستدي
كتابي فديتك من مرعش
كتابي فديتك من مَرْعشِوخوف نوائبها مُرعشيوما مَرَّ في طُرْقها مُبصرٌ
أيا رشأ بت من حبه
أيا رشأ بت من حبهفقيد الكرى قلق المضجعومن أصبحت نار وجدي به
ما ضر من شفع الصدود ببعده
ما ضر من شفع الصدود ببعدهلو علل الكلف المشوق بوعدهأو لو شفاه بزورة بعد النوى
رأتني وقد نال مني النحول
رأتني وقد نال مني النحولوفاضت دموعي على الخد فيضافقالت بعيني هذا السقام
عجبت لذي سقم معضل
عجبت لذي سقمٍ معضليَسوم الطَبيب وَيُكدي عَلَيهيَضِن عَلَيهِ بِديناره