أظن عيينة إذ زارها

أَظَنَّ عُيَينَةُ إِذ زارَهابِأَن سَوفَ يَهدِمُ فيها قُصوراوَمَنَّيتَ جَمعَكَ ما لَم يَكُن

لقد هاج نفسك أشجانها

لَقَد هاجَ نَفسَكَ أَشجانُهاوَعاوَدَها اليَومَ أَديانُهاتَذَكَّرُ لَيلى وَما ذِكرُها

سألت قريشا فلم يكذبوا

سَأَلتَ قُرَيشاً فَلَم يَكذِبوافَسَل وَحوَحاً وَأَبا عامِرِما أَصلُ حَسّانَ في قَومِهِ

سألت قريشا فقد خبروا

سَأَلتُ قُرَيشاً فَقَد خَبَّرواوَكُلُّ قُرَيشٍ بِكُم عالِمُفَقالَت قُرَيشٌ وَلَم يَكذِبوا

بنى اللؤم بيتا على مذحج

بَنى اللُؤمُ بَيتاً عَلى مَذحِجٍفَكانَ عَلى مَذحِجٍ تُرتَباوَلَو جَمَعَت ما حَوَت مَذحِجٌ

أبوك أبوك وأنت ابنه

أَبوكَ أَبوكَ وَأَنتَ اِبنُهُفَبِئسَ البُنَيُّ وَبِئسَ الأَبُوَأُمُّكَ سَوداءُ مَودونَةٌ

سائل قريشا وأحلافها

سائِل قُرَيشاً وَأَحلافَهامَتى كانَ عَوفٌ لَها يُنسَبُأَفيما مَضى نَسَبٌ ثابِتٌ

يخاف أبي جنان العدو

يَخافُ أُبَيٌّ جَنانَ العَدُوِّوَيَعلَمُ أَنّي أَنا المَعقِلُفَلا وَأَخيكَ الكَريمِ الَّذي

عيني جودا على فارس

عَينَيَّ جودا عَلى فارِسٍبِأَجراعِ مُؤتَةَ فَالأَخرَجِطَويلَ النَجادِ رَفيعَ العِمادِ

محمد يا حكم المسلمين

محمدُ يَا حَكَمَ المسلمِينَوقاضِينَا الغَوِيَّ الكَرِيمَاأُذَكِّرَكَ اللهَ رَبَّ السَّمَاءِ