كأن تبسمها موهنا

كأَنَّ تَبَسُّمَها مَوهِناًسَنا المِسكِ حِينَ تُحِسُّ النَعامى

نأتك أمامة إلا سؤالا

نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالاوَأَبصَرتَ مِنها بِطَيفٍ خَيالاخَيالاً يَروعُكَ عِندَ المَنامِ

وأعطى ابن قرط غداة السلي

وَأَعطى اِبنُ قُرطٍ غَداةَ السُلَيمِ لَمّا اِلتَقَينا عَطاءً جَزيلاكَفَيتَ بِها مازِناً كُلَّها

أتاني وأهلي بذات الدماخ

أَتاني وَأَهلي بِذاتِ الدِماخِفَلا مِن مَآبٍ وَلا مِن قَرَبمَسَبُّ اِبنِ لُقمانَ عِرضَ اِمرِئٍ

وسرب ذعرت بذي ميعة

وَسِربٍ ذَعَرتُ بِذي مَيعَةٍتَرى في البَديهَةِ مِنهُ اِعتِزامالَهُ مَتنُ عَيرٍ وَساقا ظَليمٍ

أولئك قومي فإن تسألي

أولَئِكَ قَومي فَإِن تَسأَليكِرامٌ إِذا الضَيفُ يَوماً أَلَمعِظامُ القُدورِ لِأَيسارِهِم

ألم تذر العين تسهادها

أَلَم تَذَرِ العَينُ تَسهادَهاوَجَريَ الدُموعِ وَإِنفادَهاتَذَكَّرُ شَعثاءَ بَعدَ الكَرى